الأحد، ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٠٨

في حوار حول حزب الله وايران ..

20/07/2008

في غزه العزه...
الحمد لله , كل شئ على مايرام , فليس هناك إلا مليون فلسطيني ونصف يموتون على نار هادئه , ومحاصرين بأسوار شائكه صهيونيه ..
ليس هناك إلا ما يقارب ال212 إنسان فقط , ذهبت ارواحهم الطاهره لمقابله ربها تعالى , ليس قضاءا وقدر , بل لأن العدو الصهيوني يمنع عنهم حبه الأسبرين ....
الحمد لله ,
في الضفه الغربيه , لم يتبق لنا الكثير , فبعد ال13000 الف شقه التي سيتم بنائها في حي رامات شالوموا في ضواحي القدس , سيصبح هناك اكثر من 40 بالمائه من اراضي الضفه الغربيه ممنوعه عن اصحابها ومنهوبه منهم ...
الحمد لله ,
فليس هناك إلا 11700 فلسطيني قابعين في سجون العدو الصهيوني , محرومين من عائلاتهم واطفالهم واحبابهم , وعددهم بإزدياد يوما بعد يوم ...الحمد لله, الجدار يتمدد يوما بعد يوم , وهناك اكثر من 278 الف فلسطيني , معزولين عن شعبهم واهلهم وارضهم واملاكهم ...
الحمد لله , ثم الحمد لله ...
نحن بخير ..
ولم يبق لنا من الأعداء إلا حزب الله , وحماس, وايران , وسوريا , والشيعه والمجوس ,وبعضا من اهل السنه التائهون , وكل الآخرين ....
الحمد لله , ثم الحمد لله ...
حصرنا انفسنا بأضيق الدوائر ...
ووضعنا الجميع خارجها , حتى هؤلاء الذين يقولون انهم اصدقائنا ...
كيف لا , فنحن النقاء والصفاء ...
نحن ممثلي اهل السنه ...
وحتى اننا اصفاهم وانقاهم ...
نحن الطهاره والعفه ...
نحن الوعي والنظره الصائبه الثاقبه ...
نحن الفهم ...
نحن على الطريق القويم ...
وكل الآخرين الى جهنم وبئس المصير ....
وعاش بن لادنوالملا عمروالقاعدهوطالبان
****
هذه ليست فتح ....
ولا نظره فتح ...
ولا وجهه نظر فتح .....
فإتقوا الله بنا , وبشعبنا ,
ولا تعملوا على توسيع دائره اعدائه , وتضييق دائره اصدقاءه ...
فعدونا هنا ...
امامنا...
يذكرنا كل لحظه بوجوده ...
عبر منع نور الحريه من الوصول الى عيوننا ....
ملاحظه ...
تخوين الناس , ليس من صفاتنا ...

من يحب فتح فلينتقدها ..


30/06/2008

من ينتقد فتح , لا يكرهها بالضروره , بل قد يكون يحبها اكثر من هؤلاء الذين يمدحونها ليل نهار ....
من يمدح فتح , لا يحبها بالضروره , بل قد يسئ إليها , بتعاميه عن عوراتها , اكثر من ذلك الذي ينتقدها ...
من يكره فتح , لا ينتقدها , بل يحاربها ..
ومن يحب فتح , ينتقدها ولا يحاربها ...
المسئ لفتح من داخلها عبر ممارساته هو احد اعدائها ..
وناقد المسئ لفتح هو احد اصدقائها ...
***
كفى المسيئين إساءآت ...
فليرحلوا ..
او يُرَحَلّوا ..
ففتح امامها طريق لايزال طويل ...
وشعبنا لايزال بحاجه لها ...
وغيابها او تغيبها هو اكبر خدمه تُقدم لأعدائها ...
والظلام في, وحول غزه , لهو الدليل

كثره الضغط , تولد لدى الفلسطيني ..الإبداع ..

03/07/2008

لم يكن الجنرال شارل ديغول نبيا عندما تنبأ عام السبعه وستين , بعيد أحتلال الدوله الصهيونيه لما تبقى من فلسطين , ولأراضي عربيه اخرى , قائلا ..
’’ الإحتلال الذي تنظمه إسرائيل على الأراضي التي إجتاحتها لن يمر دون لجوئها الى الإضطهاد والقمع والتشريد , مما سيؤدي الى مقاومه , وسيتم وصفها بالإرهاب ’’ ...
ومن قبله كان ارخميدس وبويل قد درسا نفس الموضوع ولكن من زاويه مختلفه , فتوصلا الى نتائج متشابهه تقول بإن كثره الضغط تؤدي للإنفجار , ونيوتن ايضا عندما وجد بأن لكل فعل رده فعل مساويه له بالمقدار ومعاكسه بالإتجاه ...
ألا عدونا الصهيوني الذي يعتقد ,من شده عنصريته, اننا كعرب وكفلسطينيين خارجين كليا عن قوانين السياسه والفيزياء والفلسفه الإنسانيه , واننا لا نتأثر بالضغط , جثه هامده بلا ردود افعال , وان القمع والقتل والتشريد لايولد لدينا إلا مزيدا من الخنوع والرضوخ والإنصياع ...
وبكل أسف , فالكثير من ساستنا ساهموا بإيهام العدو , بأننا كوننا ولدنا على ارض ميلاد المسيح , قد نقدم لعدونا الخد الأيمن , بعد ان نكون قد تلقينا صفعته على الخد الأيسر ...
وهاهو اليوم الشهيد حسام دويكات وقبله الشهيد علاء ابو دهيم , وغيرهم من الفلسطينيين البُسطاء , يبتكرون نظريه فلسفيه وسياسيه وفيزيائيه جديده ,
محتواها.....
’’’ كثره الضغط تولد , لدى الفلسطيني , الإبداع ’’
’فإلى المزيد من الإبداع يا بسطاء شعبنا .....
ودعوا ,فلسفه تقديم الخد الآخر, للآخرين ...

في حوار حول مواجهه الصهيونيه ..

16/06/2008

كل من يتعرض للنفوذ الصهيوني في اوروبا , او بالنقد للروايه الصهيونيه , إن كان ذلك حول المحرقه او حول خرافه عوده ’’ شعب الله المختار ’’ ل ’’ارض الميعاد ’’ , يتعرض لعمليه ’’ حرق مٌنظمه ’’ ....
رغم ذلك , المعركه ضد الصهيونيه وخرافاتها وأدواتها , مستمره ومحتدمه , وينضم الى صف الحقيقه يوميا كتاب وصحفيين ومحلليين وأدباء , ومنهم الكثير من اليهود ...
ويواجهون بكل شجاعه ابواق الصهيونيه , وحملاتهم الترهيبيه التي تؤدي في احيان كثيره الى الكثير من المشاكل الحياتيه والإجتماعيه والإقتصاديه , فمثلا , إضطر الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي المستشرق الكبير ’’ روجيه غارودي ’’ الى الهجره من بلده بعد تعرضه لحمله صهيونيه شعواء بعد إصداره كتابا حول الخرافات الصهيونيه ,وتعرض خلاله الى ملابسات ’’ المحرقه ’’ وحقائقها , كما تعرضت في السابق جريده اللوموند الفرنسيه الى حمله صهيونيه شعواء نتيجه نشرها ,على صفحه كامله , دراسه وقع عليها شاعرنا الكبير محمود درويش الى جانب المؤرخ الفرنسي ’’ماكسيم رودنسون ’’ حول الجرائم الصهيونيه ...
المدهش فعلا في كل ذلك , ليس هو ردود فعل اللوبي الصهيوني , بل تلك هي ردود طبيعيه ...
وإنما هو إنعدام ثقل ملايين المهاجرين العرب , ومثقفيهم وشخصياتهم , في هذه المعركه , فهم تماما كحالنا مشغولين دوما في جدالات عقيمه حول كل شئ , إلا الرئيسي ..
والمدهش ايضا هو إبتعاد رأس المال العربي عن إقتحام مجال الصحافه والإعلام في الغرب , او على الأقل دعم هؤلاء الذين يقاومون الصهيونيه , عبر المساهمه بنشر كتبهم ودراساتهم , ومساعدتهم على إنشاء مؤسسات بحثيه مختصه قادره على مخاطبه الوعي الغربي ...
فليكن الله بعوننا , فالطريق لا يزال طويلا ...

الخميس، ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٠٨

مسرح الكاراكوز ...

كان ذلك في 01/09/2007

في مدينتي الجميله التي حط بي فيها الرحال ,بعد طول هيام في ارض الله الواسعه,حيث نصبت ,هناك, خيمتي المؤقته الدائمه , في هذه المدينه ,هناك حديقه كبيره ,زرع فيها مؤسسيها ,شجره من كل انواع الشجر التي خلقها رب العباد , يزورها يوميا المئات من البشر مع اطفالهم ,ورغم اختلاف لون بشرتهم ,ومظاهرهم الخارجيه,ومعتقداتهم الدينيه والفكريه والعقائديه والسياسيه ,يتعايشون معا فيها ,يتمخطرون في اروقتها وطرقاتها ما بين الاشجار المختلفه ,واحيانا كثيره يحييون بعضهم بكلمه طيبه ,او بابتسامه خفيفه ,بأدب واحترام ولياثه اخلاق , وعلى عشبها الاخضر الكثيف ,يتمدد الشباب والشابات ,يتبادلون اطراف الحديث ,ويتسامرون فرحين بحريتهم ,وهناء معيشتهم.
في هذه الحديقه ,هناك مسرح دمى ,اتخذ من وسطها مقرا له ,
وفي ساعات ما بعد الظهر ,عندما تخف لسعات الشمس الحارفه ,وتحمي ظلال الاشجار ,الناس ,من ما تبفى منها ,وتضفي النسمات الخفيفه شعورا بالارتياح ,يتجمع الاطفال امام طاقه مسرح الكاراكوز هذا ,وينتظرون بشوق واضطراب ,ان تنشق ستائر المسرح , ليتابعون فصلا جديدا ,من مسرحيتهم الشيقه , وما طراء عليها من جديد ,و بخوف ممزوج بالامل والرغبه العارمه ,لمعرفه النهايه ,سعيده كانت ام حزينه, يجلسون صامتين .
في احد هذه الايام , وقفت خلف ربعي , ورغم تطورات المسرحيه الشيقه , ومفاجأتها الكثيره ,كانت عيوني مشدوده الى وجوه اطفالي ,اراقب عليها كل التفاصيل الصغيره التي تدل على تتابع مشاعرهم المختلفه ,نتيجه لمفاجأت المسرحيه ,وتتابع احداثها المثيره...
وتساءلت اكثر من مره ...
هل ,ياترى, يبصرون بعيونهم الساحره الجميله , كل الخيوط الدقيقه ,التي تربط ابطال مسرحيتهم الشيقه, بأصابع هؤلاء المختفين خلف الستائر , والذين يحركون هذه الدمى ,بناءا على رفباتهم واهوائهم ,وصولا الى اهدافهم المرجوه من دور كل دميه في المسرحيه ؟؟؟
هل هم واعيين ,الى ان هذه الدمى ,لاحياه فيها ولا اراده لها , الا من خلال من يحركها؟؟؟
هل تراهم يعلمون ,انها صنعت فقط من اجل تأديه الدور المحدد لها ,والمنوط بها في المسرحيه؟؟؟
وتساءلت ايضا.....
هل عقولهم الصغيره النقيه, ستتلقف ما ترى وتسمع ,كانه حقائق ثابته؟؟؟
ام انهم ,ببساطه وشفافيه وبراءه تفكير الطفوله , سيقارنون بين ما يرون , وما يعلمون , من اجل غربله الامور ,واستيعاب الصوره؟؟؟
هل يمتلكون ما فيه الكفايه ,من استقلاليه التفكير ,والمعلومات الصافيه ,لامتلاك نظره نفديه للمسرحيه وتعاليمها ,التي قد تتناقض مع بعض المفاهيم الاصيله التي اتمنى غرسها في عمق ضميرهم وفكرهم؟؟؟
كم هي طويله الطريق , حتى يكتشفوا ان كل شئ له ثمن , وهدف , وان عليهم وبمقدرتهم الاختيار في حياتهم بين ان يكونوا مثل دمى مسرح الكاراكاز هذا ,تحركهم خيوط مرئيه او مخفيه ,يخدمون اهدافا لاعلاقه لها بمصالحهم وامنياتهم لمستقبلهم , وبين ان يستغلوا كل ما وهبهم اياه رب العباد ,من مقدرات لا متناهيه ,على السمع والرؤيه والاحساس والتفكير والشعور ,من اجل ان يقطعوا كل الحبال والخيوط التي تقيدهم وتحركهم , ويصنعوا لانفسهم دورا خاصا بهم ,مستقلا ,وقائما على مصالحهم ,معبرا عن امالهم واحلامهم , ليصبحوا جزءا من اداره المسرحيه ,يؤثرون بها باتجاه مصالحهم ,بدلا من ان يكونوا دمى في خدمه مصالح الاخرين ,والتي ليست بالضروروه مصالحهم. يالهي ,
رحمتك ,
ومساعدتك ...
كم هي طويله ,طريق الحريه والاستقلال ..
انت على كل شئ قدير..

في حوار حول غزه والإنشقاق

وكان ذلك في 16/06/2007

ما حدث في غزه ,قد لا يسهل فهمه علينا جميعا ,لأن الاطراف المتجاذبه فيه ومن حوله كثيره ومتعدده المصالح والاهداف.
المهم هو ان نعلم ان للاداره الامريكيه خطه لمحاوله فرض حل (مؤقت؟؟) لمشكله فلسطين , وذلك لتحقيق انجاز للرئيس بوش بعد كل الصفعات التي تعرض لها في المنطقه وخاصه في العراق,وذلك لمحاوله تعزيز فرص نجاح حزب بوش(الحزب الجمهوري) في الانتخابات الامريكيه القادمه .ا
لاداره الامريكيه تنسق كل خطواتها مع الحكومه الاسرائيليه ,وبعد اتفاق الطرفيين ,يتم توجههم للعمل كطرف واحد ,باتجاه بقيه الاطراف في المنطقه.
لهم اتصالاتهم مع كل طرف فلسطيني على حده ,ويوزعوا النصائح والوعود على الجميع ,مقابل موافقه كل طرف على تنفيذ المناط به في الخطه,ومن يتجراء على الممانعه ,يتم التشهير به وفضح المستور .
لهم اتصالاتهم بحماس , واقنعوها عبر وسطائهم ان باستطاعتها اخذ غزه ,وممارسه سلطتها هناك ,وان اسرائيل ستجد نفسها مجبره في نهايه المطاف للحوار معها ,وان العالم سيضطر في نهايه المطاف الى رفع الحصار عنها (انظروا مقاله توماس فريدمان). ووقعت حماس بالفخ الامريكي الاسرائيلي .
لهم اتصالاتهم بألطرف الفلسطيني الاخر , وهنا ,لهم خطوط مع اكثر من طرف ,ويعطوا الدروس والنصائح والتوصيات وايضا الوعود ,لكل طرف منهم على حده(سياسه فرق,تسد) طبعا كل ذلك مرفقا بالضغوط والتهديد (سياسه العصا والجزره), ومن ضمن ونصائحهم ترك غزه لحماس ,واقامه سلطه فتحاويه نموذجيه في ما هو متوافر لهم من اراضي لا تريدها اسرائيل (حاليا؟؟) لان فيها تجمعات فلسطينيه كبيره ستؤثر على التوازن الديمغرافي لاسرائيل في حاله ضمها لها .(انظروا مقاله دنيس روس ),واما الجزره ,فهي مساعدات امريكيه لاقامه قوه فلسطينيه تابعه للسلطه ,مدربه ومموله ومسلحه من امريكا و(المعتدلين العرب),اضافه الى رفع بعض الحواجز الاسرائيليه (ما خلف الجدار طبعا ), والافراج عن كل او بعض الاموال المحتجزه عند اسرائيل.
المشكله في كل ذلك ...
قد يطبق بعض الوعود أنيا , لتعميق تشتت الشعب الفلسطيني وقواه الوطنيه ,واجبارها على التوغل بعيدا جدا في الابتعاد عن بقيه القوى الفلسطينيه. ومن ثم يصبح من السهل جدا , تدمير غزه على رؤوس اهلها , بحجه الارهاب (بعد عزلها تماما , وتجويعها ) وسيصفق العالم( المتحضر )لذلك , وبعض الفلسطينيين الذين سيباركون ذلك وقد يعطوه الشرعيه (علنيا ,او ضمنيا).
وبعد ذلك , ستجد القياده الشرعيه (دستوريا) لشعبنا ,نفسها ,عاجزه عن مقاومه الضغوطات لاجبارها على التوقيع على ما رفض الختيار التوقيع عليه , ودفع حياته ثمنا له , وهو اهم الحقوق الوطنيه لشعبنا الفلسطيني.
وبين هذا وذاك , ضعتم انتم تحت انقاض مقرات الامن الوطني في غزه ,
وضعنا نحن في متاهات الشتات ,
وستضيع قضيتنا الوطنيه.
طريق الخلاص واضح لمن يريد ...
وحده الحركه..
المؤتمر السادس والحياه التنظيميه السليمه..
اعاده الحياه لمنظمه التحرير , واشراك كافه ممثلي الشعب فيها ,
والتكلم من جديد بصوت واحد..

ضليت طول حياتي أتسائل ...

16/06/2007

يا أخوان
بكفي نضل نضحك على حالنا وعلى الناس,
والقائد الملهم والعبقري
وكل هالنوع منالحكي.
فيش حدا ملهم ,
ولا حدا عبقري..
بعد ابو عمار.
في اداره امريكيه بتخطط وبتنفذ لمصلحه اسرائيل وبس.
وبضحكوا على كل طرف فلسطيني على جنب,
لحماس وعدوها غزه ووقعوها في الفخ ,
وبكره بدمروا غزه عللي فيها ,
واحنا بنصفق وكأنه غزه مش فلسطين.
وعدوا ابو مازن ,
سحب شويه حواجز ,
وترجيع المصاري اللي عند اسرائيل ,
وشويه سلاح وتدريب ,
وترجيع المساعدات الغربيه.
كله مشان شو؟؟
مشان ...
ينزل الدم الفلسطيني زي الشلال
نضعف كفلسطينيه ,
ويضعف ابو مازن..
وبعدين ...
يجبروه (هوه او غيره ,مش مهم بالنسبه الهم),
يوقع بأسم الشرعيه الفلسطينيه على اللي كان الختيار رفض احسن منه ,
ودفع حياته من شانه.
اصحوا ياجماعه ..
هدف اللعبه ,
فلسطين ,
والتنازل عن شويه الحقوق اللي لسه متمسكين لليوم فيها.
ولا ,ليش يعني فتح مش موحده ,
ومش قادره تعمل مؤتمر؟؟
ليش يعني حطوا منظمه التحرير بالثلاجه؟؟
ليش يعني مش راضيين يخلوا حدا من يشاركهم في القرار, ولا حتى ابو اللطف؟؟
اصحوا يا حبابي ..
قبل ما نوكل ايدينا ..
ندم..
ضلييت طول حياتي اسأل حالي كيف قبل ابوي وجدي انه الصهاينه يوخدوا منه بيته في طبريا ...
اليوم فهمت..
وياخوفي بكره ,
ولادكم وولادنا ,
يسألوا حالهم ,
كيف احنا رضينا تطير منا اللي ضل النا من ارض وحقوق.
الله يكون بعونا كلنا.

صوت الحريه لن يخرس ..

15/06/2007

رقصوا طربا..
ووزعوا الحلوى على انفسهم في شوارع غزه ,
ودماء ابناء شعبنا الابرياء لا تزال تقطر من اصابعهم وانيابهم التي اوغلت في جسد شعبنا ,وحلمنا الوطني.
واقاموا الصلوات (لا تقبل الله صلواتهم) ,
في مباني المؤسسات الوطنيه المدمره ,
وفوق اشلاء الابرياء من ابناء شعبنا.
وتفاخروا بجرائم الحرب التي ارتكبوها في حق شعبهم ,
تلك الجرائم التي تتعارض مع كل المبادئ الانسانيه ,
ومع كل الشرائع السماويه ,
ومن ضمنها تلك التي يدعون اعتناقها.
ووهبهم اسطلهم ,
وريانهم ,
صكوك الغفران ,
وتذاكر الدخول الى الجنه,
على شكل فتوى من لايمتلك الحق ,لمن لا يستحق ,
ليناموا مرتاحي الضمير (ان وجد) ,
وحتى لا يرهبوا غضبه تعالى عليهم يوم الحساب.
ورفعوا اعلامهم الخضراء ,
مهللين ومباركين ,لنصرهم العظيم على علمنا الوطني .
رفعوا القناع...
وكشروا عن انيابهم...
وانكشفوا لشعبنا ......
واما بعد...
ليلقي قادتنا ربطات عنقهم الانيقه جانبا ...
وليشمروا عن سواعدهم...
وليشكلوا قياده وطنيه موحده , لتنظيم المقاومه السلميه, في دوله طالبان الجديده.
قال احدهم على ملتقاهم ..
صوت الحريه تم اخراسه...

ونحن نقول ...
صوت الحريه لن يخرس
شعبنا لايزال عاشقا لها
وهو يستحقها...
فهل من مستجيب؟؟؟

الأربعاء، ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٠٨

* 1 *..لا تعقل ولا تتوكل إلا على شعبك , بعد الله تعالى..

عَقَلنا ...
وإنزوينا في معابدنا نتضرع لمالك القوه والنفوذ وسلمناه أمرنا بعد ان آقنعنا النفس بوعوده وبأنه قد يكون عادلا ومنصفا ...
دخلنا نفق المفاوضات ,
وفيه سادت سياسه ,’’ قل ما تريد وأنا أفعل ما أريد’’
وتوكلنا
عل وعسى
كثره الترداد في الأقوال ,
تٌقنع صاحب الأفعال ,
بالتروي,
ومالك القوه والنفوذ ,
بالتوازن ,
ولو فقط ,من اجل مصداقيه المفاوضات ...
***
شبابنا يذوب في نيران محرقتهم ,
وأرضنا تنساب من بين أصابعنا كالرمال ,
ووطأه كابوس الإحتلال ,على الصدور والقلوب والعقول , تشتد ,
والعالم يتحجج بوجود المفاوضات
ليبعد عن نفسه مشقه تحمل مسؤولياته القانونيه الأخلاقيه والإنسانيه ,
ومسؤوليه موقف ,
حتى لو كان من نوع المطالبه بتطبيق قرارات دوليه أقرها ,
وعدونا يقف كل يوم على اعتاب عاصمه عربيه تحت غطاء ما أبداه من ’’حب للسلام’’ ’’وطول نفس’’ بقبوله التفاوض ,
و إستمراره بها معنا ..
القدس كادت تختفي معالمها ,
والأقصى على طبق من جبنه الكانتال ,
نخرتها الأنفاق ,
وفيها شٌيدت معابد ,
وممرات ...
جدار السجن والتهويد يتمدد كالثعبان ,
والحواجز أصبحت حدود تقطع اوصال الحلم ,
وتشوه حاضر الوطن ,
وتٌقرر مستقبله ...
وغزه هاشم اصبحت سجنا كبير ,
فيه المجاعه اصبحت سياسه ممنهجه ,
وجرائم الحرب مبرره ,
وجنودهم يمارسون هوايه صيد الفريسه الفلسطينيه ...
وأجبن قادتهم بنا يتوعدون ,
ولنا يهددون ...
محرقه وتدمير وقتل لنا يضمرون ...
وبالصوت العالي يطالبون ...
***
توكلنا ,
وعٌدنا الى معابدنا ,
نتضرع للقويّ القادر الجبار ...
عله يخلصنا من كوابيسنا ...
وعنا يبعد الخطر ...
جلسنا في مكاتبنا نٌلهي النفس بتحليل اسباب نكساتنا ...
وهي للأعمى واضحه ...
وعلا صراخنا وخطاباتنا ...
وإختلفنا واتفقنا ثم عدنا للإختلاف ...
وبين جدران معابدنا التي تعزلنا عن شعبنا والعالم بقينا ندور في حلقاتنا المفرغه ...
وكلما إقتربنا من صلحه عشائريه جديده ,
القى لنا أعدائنا عظمه جديده
لنختلف عليها من جديد ....
وسالت دماؤنا على ايادينا ...
وسقطت زهرات شبابنا ...
ودسناها بأقدامنا , ولا نزال ...
فجدالنا وصراعاتنا اهم ومعاركنا طويله...
وهي لم تنتهي ...
وأسلحتنا الكثيره مكدسه على الرفوف ...
***
ماذا نريد ؟؟؟
دوله ام فلسطين ؟؟؟
ديمقراطيه ام مركزيه السلطات ؟؟؟
عربيه , علمانيه , إسلاميه , ام حفنه صغيره من هذا وذاك ؟؟؟
كيف نحقق الهدف ؟؟؟
غصن الزيتون ام البندقيه , ام كلاهما معا ؟؟؟
من هو المخلص ومن هو العميل ؟؟؟
من هو الأصلح للقياده ؟؟؟
من هم الأعداء ومن هم الأصدقاء؟؟؟
مع من نتحالف , وضد من ؟؟؟
كيف نتفق , وكيف نختلف ؟؟؟
حركه , منظمه , سلطه , ام دويله ظلام ؟؟؟
ما هو العبثي , صواريخ ام مفاوضات ؟؟؟
وهاهي الدوله تبتعد اكثر بأكثر ,
بعد ان اصبحت فلسطين تكاد تختفي عن الأنظار ...
وهانحن ,
كُل منا يبني , الدوله التي يريد .
ويمارس نوع السلطه التي يريد ...
وهاهي البندقيه تعترض غصن الزيتون , وهو يقلل من شأنها ...
وها نحن نتبادل الإتهامات والردح والذم والقذف والشتيمه
وكلٌ منا يؤمن بنفسه فقط , مؤهلا لقياده الشعب ....
وها نحن نخترع لأنفسنا عشرات الأعداء ,
ونختزل الأصدقاء بالحد الأدنى ,
وهانحن نختلف على الإتفاق ونتفق على الإختلاف ...
وبعضنا لا يستبعد بالخفاء ,
التحالف مع العدو ,ضد بعضنا الآخر ,
و ضد الحلفاء المفترضين ...
وهاهو بعض الحركه يعترض بعض السلطه ,
والمٌنظمه جامده هامده ,
وصلاحياتها ضائعه ما بين سلطه و دويله ظلام تقف في وجه الجميع ...
وهاهي الصواريخ موقع تفاوض , والمفاوضات تكاد تنفجر كشظايا الصواريخ ....
وكل منهما اختزل وامتص اثر الآخر على عدو ماضي في تنفيذ مخططاته الإستراتيجيه رغما عن هذه وتلك ...
كل ذلك وعداه الكثير الكثير ,
حدث ويحدث في معابدنا المغلقه ,
زجاجيه الجدران ,
الملطخه في داخلها وخارجها بدماء ربعنا ...
وشعبنا ينظر الينا بحسره وألم , وبقايا امل ...
وينادينا ويستنجد بنا كل يوم الف مره ...
’’ان إستفيقوا يا قوم ...
حطموا جدران الجمود ..
اخرجوا من جحوركم إكسروا القيود التي جمدتكم وحَجَرت على قلوبكم ...
نحن نموت في اليوم الف مره ...
ودماء فلذات اكبادنا تٌلطخ جدران معابدكم ...
وأنين ابنائنا وبناتنا من خلف قضبان سجون العدو , يمزق قلوبنا ...
وحلمنا الوطني يتبدد ...
وكابوس الإحتلال يكاد يكتم عنا النفس , وعن اعيننا يحجب نور الشمس...
وشبح الجوع يهدد اطفالنا ...
وسيف التشرد يهدد من تبقى صامد منا ...
وخطر اليأس يحوم على من تبقى قابض على الجمر من شبابنا ...
فانقاض قدسنا كادت ان تختفى تحت هياكل اورشليمهم ...
وفلسطين تئن تحت إسرائيلهم ...
والدوله تمزقت اوصالها ما بين الحواجز والجدران ...
ودويله الظلام سجن كبير , فيها المجاعه والظلم والحرمان , اصبحت قانون’’ ...
’’إن إستفيقوا يا قوم ...
حطموا الجدران ...
واخرجوا من قوقعتكم وحصونكم...
ومن جلود التماسيح التي بها تحتمون ...
نحن هنا شعبكم .
كدنا بكم نفقد الأمل ...
اخرجوا الينا من جديد...
وانظروا الى كل عوامل القوه الكامنه بنا .
وهي عديده ومتشعبه ...
إنها بين أياديكم ...
وليس اقلها إيماننا بحقنا بالحريه ...
وجاهزيتنا للعطاء, بلا حدود ...
فإغرفوا منها ما شئتم ...
وبها إرفعوا رؤوسكم ورؤسنا ...
نموت واقفين ولا نركع ...
ولا كبير امامنا إلا الله , وبعده من يقودنا على طريق الحريه ...
طاقاتنا هائله رهن إشارتكم ...
وحلفائنا كثر ...
واصدقائنا متعددين ...
والمؤمنيين بالله والحق ,معنا ...
وقوانين الإنسانيه ايضا ’’
...
’’إن إستفيقوا يا قوم ...
إرفعوا الغشاوه عن عيونكم ...
عدونا عنصري غاشم ...
مراوغ كذاب ...
متعطش للدماء بمقدار تعطشه لتراب وطننا ...
ومنه لن نحصل إلا على فتات وطن ...
لا يفهم إلا لغه التوازنات والردع والقوه ...
ويستغل ببراعه , معاركنا ...
ويغذي فرقتنا ...ويتمنانا الى الأبد , في معابدنا ...
نختلف ونتحارب حول جنس الملائكه ...
وحول اقصر الطرق للجنه ...
وحول الدوله المثاليه ..
والقائد الملهم ...
المهم بالنسبه له ان ننشغل بكل شئ إلا به , وبعنصريته وإحتلاله ...
وأن نحرق سفننا بإيدينا ...
وان نفنى في الكهف ...
وغدا قد يتبنى عظامنا , وبقايانا ...
ويضعها في متاحفه ...
ويدعوا كل البيض والشقر والآخرين , للتمعن فيها ...
وقد يدعي انها عظام اجداده ...
او قد يفتخر بإنها بقايا من إعترضوا طريقه , طريق ’’ شعب الله المختار’’ الى ’’ارضه الموعوده ’’....
***
صوت من اعماق التاريخ يناديكم ...
صوت من جوف الأرض يناشدكم ...
صوت من عمق العقل والقلب والضمير يتوجه لكم ويرجوكم ...
صوت صلاح الدين , وعبد الفادر الحسيني , وعز الدين القسام , وابو عمار وابو جهاد والشيخ ياسين والرنتيسي ,
وعشرات الآلأف من الشهداء ,
يصدح في السماء ,
علكم تسمعوه...
وصوت البرغوثي وإخوانه واخواته آلآف المحرومين من نور الشمس والحريه ,
من خلف القضبان ,
يهمس لكم ,علكم له تنصتون ....
صوت فتحكم وشعبكم واصدقائكم وانصاركم ,
يحاول ان يثير إنتباهكم ....
’’فتح الموحده قادره على جلجه الأرض تحت اقدام الأعداء ...
منظمه التحرير الفعاله قادره على فرض التراجع على العدو وتثبيت الحق الفلسطيني بالأرض الفلسطينيه ...
والشعب الفلسطيني الموحد قادر بكم ومعكم على تحقيق الإنتصار ...
فلا تعقلوا ,
بل اخرجوا من معابدكم وصوامعكم وكهوفكم ومكاتبكم ...
وشمروا عن سواعدكم ...
وبالحجر وغصن الزيتون والبندقيه إشتبكوا مع اعدائكم ...
وانيروا الطريق لنا ولأطفالكم ولكل عشاق الحريه والعدل والسلام ...
وعلى احدلا تتوكلوا ,بعد الله تعالى وشعبكم ...
والنصر لا بد وان يكون حليفكم ...
فأنتم الحق والحق لابد وان ينتصر’’ ...

ليكن الله في عوننا , فالطريق لا يزال طويلا ..

16/06/2008
كل من يتعرض للنفوذ الصهيوني في اوروبا , او بالنقد للروايه الصهيونيه ,
إن كان ذلك حول المحرقه او حول خرافه عوده ’’ شعب الله المختار ’’ ل ’’ارض الميعاد ’’ ,
يتعرض لعمليه ’’ حرق مٌنظمه ’’ ....
رغم ذلك ,
المعركه ضد الصهيونيه وخرافاتها وأدواتها ,
مستمره ومحتدمه ,
وينضم الى صف الحقوالحقيقه يوميا كتاب وصحفيين ومحلليين وأدباء ,
ومنهم الكثير من اليهود ...
ويواجهون بكل شجاعه ابواق الصهيونيه , وحملاتهم الترهيبيه التي تؤدي في احيان كثيره الى الكثير من المشاكل الحياتيه والإجتماعيه والإقتصاديه ,
فمثلا ,
إضطر الفيلسوف والمؤرخ الفرنسي المستشرق الكبير ’’ روجيه غارودي ’’ الى الهجره من بلده بعد تعرضه لحمله صهيونيه شعواء بعد إصداره كتابا حول الخرافات الصهيونيه ,وتعرض خلاله الى ملابسات ’’ المحرقه ’’ وحقائقها ,
كما تعرضت في السابق جريده اللوموند الفرنسيه الى حمله صهيونيه شعواء نتيجه نشرها ,على صفحه كامله , دراسه وقع عليها شاعرنا الكبير محمود درويش الى جانب المؤرخ الفرنسي ’’ماكسيم رودنسون ’’ حول الجرائم الصهيونيه ...
المدهش فعلا في كل ذلك , ليس هو ردود فعل اللوبي الصهيوني , بل تلك هي ردود طبيعيه ...
وإنما هو إنعدام ثقل ملايين المهاجرين العرب , ومثقفيهم وشخصياتهم , في هذه المعركه ,
فهم تماما كحالنا مشغولين دوما في جدالات عقيمه حول كل شئ ,
إلا الرئيسي ..
والمدهش ايضا هو إبتعاد رأس المال العربي عن إقتحام مجال الصحافه والإعلام في الغرب ,
او على الأقل دعم هؤلاء الذين يقاومون الصهيونيه ,
عبر المساهمه بنشر كتبهم ودراساتهم ,
ومساعدتهم على إنشاء مؤسسات بحثيه مختصه قادره على مخاطبه الوعي الغربي ...
فليكن الله بعوننا , فالطريق لا يزال طويلا ...

في حوار حول خطاب السيد دحلان في ذكرى الإنقلاب ..

16/06/2008

محاوله تلميع للذات بعد الإجماع الفتحاوي والفلسطيني والعربي على مبادره الأخ ابو مازن ..
.وقبيل إنعقاد مؤتمر الحركه السادس ...
العزف المنفرد ,
والذي يمشط شعر الناس بالإتجاه الذي يطربهم ,
يؤدي الى نتائج عكسيه ,
لأنه يفتح المجال لتباين في الموقف الجماعي ,
ويسمح للإعداء والمغرضين ,
التسلل من خلاله الى قلب القلعه ..
واما لغه التهديد والوعيد ,
فعلى من يستعملها ان يمتلك مقومات القوه التي تعطى لكلامه مصداقيه كافيه للتأثير بالحدث ,
ولقد رأينا في السابق ما مدى ضرر التهديدات التي لا تمتلك عوامل تحويلها الى فعل ....
يجب ان لا ننساق خلف ’’الخطاب الفردي ’’ مهما كانت مكانه مطلقه ...
فالأحداث لا بد وأن تكون قد علمتنا ان قوه فتح تكمن في وحدتها حول الموقف الجماعي ...
والموقف الجماعي اليوم واضح للجميع ...
فإن لم نتعلم ذلك ..فلن نتعلم أبدا..
وعندها علينا ان لا نلوم إلا أنفسنا ...
فعلى نفسها , تجنى براقش , دوما ...

رد على السيد نافز عليان ..

08/06/2008


والله عال ...
من لوس انجليس اصبح اخونا نافز عليان يدعو الشعب الفلسطيني للثوره ,
على من ؟؟؟
على فتح وحماس ...
وليس على الإحتلال ..

والله عال ...
من لوس انجليس اصبح اخونا نافز عليان , يعلم ان هناك صفقه سريه , بين فتح وحماس ,
على حساب من ؟؟؟
على حساب الشهداء الفلسطينيين ,
وليس من اجل حمايه الشعب الفلسطيني من المحرقه الصهيونيه ...

والله عال ...
اخونا الذي يعلم من لوس انجليس بمحتوى الصفقه السريه , يطالب بها ’’ علنيه على الهواء النقى؟ الشريف؟ ’’
,ويعتبر ان مجرد تفكير فتح وحماس بإجراء حوار هو’’ خيانه تضاف الى سجل خيانات فتح وحماس’’ ,
وكأن إنتظار المصير الأسود الذي تبرمجه الصهيونيه لكامل شعبنا ,
ليس هو ’’خيانه العهد’’ بأم عينها ...
فقد يكون الأفضل للشعب الفلسطيني, من وجهه نظر السيد عليان, ان ننتظر المقصله الصهيونيه...

والله عال ...
اخونا في لوس انجليس يعلن زمن البتر والقطع والكي والتنقيه ...
بتر وقطع وكي وتنقيه ماذا ؟؟؟
الإحتلال البغيض ؟؟؟
الصهيونيه ؟؟؟
التداخلات الخارجيه ؟؟؟
لا ,
بل بتر الفلسطيني لنفسه ,
وكي الفلسطيني لإخاه ,
وتنقيه الجسد الفلسطيني من أطرافه ....
إنها دعوه للإنتحار ...

والله عال ...
اخونا من لوس انجليس يعطي دروسا لقبطان السفينه بكيفيه توجيهها ,
ويطالبه بإلقاء جزؤ من ركابها بالبحر ,
بدلا من مطالبته بالتفاهم معهم من اجل وضع كل الطاقات لدفع السفينه الى بر الأمان ,
واخونا يعلم ان السفينه معرضه لرياح عاتيه وهي بحاجه الى تفاهم جميع ركابها من اجل درء تلك المخاطر عنها ...

والله عال ...
زمن عجائب هذا الذي نعيش
,زمن يرى فيه ’’المثقفين مثل اخونا عليان ’’ الإبره التى توخزنا
ولا يرون بوز المدفع الصهيوني الموجه الى صدورنا ولا جنازير دباباته المشتاقه لهرس لحم شعبنا...

والله عال ...
زمن اصبح فيه من لا يرى ابعد من قمه انفه ,
يعطي دروسا في بعد النظر ...

هناك دوما غالباً ومغلوباً ..

10/06/2008

الغالب يجب ان يكون دوما هو الوطن والشعب والقضيه , والمغلوب يجب ان يكون دوما هم من فضلوا مصالحهم الآنيه على الوطن والشعب والقضيه ..
’’ لا غالب ولا مغلوب’’ هي نغمه جديده وقديمه يعودون لنا بها كلما قلنا لهم تعالوا نعلى الوطن ونقدم مصالح الشعب العليا على كل المصالح الآنيه ونضع القضيه فوق الجميع , فيخرجون علينا بموضوعه اللأغالب واللآمغلوب ,
وهي مقوله تحمل في طياتها أنانيتهم الذاتيه التي تٌعلِى الفصيل على الكل , وبنفس الوقت , خوفهم من حكم التاريخ على ما إقترفته يديهم من آثام بحق هذا الثلاثي المقدس , ومن حكم الحاضر , الذي تجذر في ضمير كل من وعي لمدى اساءتهم لصوره شعبنا ولعاداته وتقاليده الديمقراطيه ....
لا غالب ولا مغلوب , تعني طلب صك تبرئه مٌسبق من كل ضحاياهم ...
لا غالب ولا مغلوب تعني طلب تبيض صفحتهم السوداء من قبل الشعب الفلسطيني ...
وهي مقوله تحمل ايضا في طياتها محاوله إبتزاز واضحه محتواها _ ان لم تبرؤنا مسبقا , فلن نمثل للعداله , وسنستمر بالإساءه -ما حدث لشعبنا خلال الحقبه الماضيه يشابه , بمقدماته ومجرياته ونتائجه , إعصار مدمر , طبع بصماته عميقا في ضمير شعبنا , وإن كان الإعصار هو مشيئه لله , وإمتحان منه لعباده , فإن الإعصار الذي عصف ولا يزال بنا هو من صنع ’’الإنسان ’’ ,
وما المطالبه بتحديد المسؤوليات , عبر توضيح حقيقه الغالب والمغلوب إلا درءا لمخاطر المستقبل ...
ونحن لا نريد لشعبنا أعاصير مستقبليه ...
وأمامنا القانون ..
وهو لابد وان يعلى على الجميع ...
فهو التعبير الأعلى عن الوطن والشعب والقضيه ...
وامامه ,هناك دوما غالب ومغلوب ..

رد على حوار السيد عزام التميمي مع الجزيره نت ..

25/05/2008

من المعروف ان المٌفكرين هم من ينيروا دوما الطريق لشعبهم , ويساعدونه على رؤيه المخاطر والألغام المبعثره في طريقه من اجل الحريه , ويساعدونه على تجاوز المنعطفات الخطيره ....
فماذا نرى في ما صرحه السيد عزام التميمي ؟؟؟
مغالطات , وتناقضات , ونصف حقائق , تم تنسيقها وخلطها بمبادئ عامه لإضفاء بعض المصداقيه عليها ,
وهي أن دلت على شئ , تدل على نظره ضيقه ومحدوده الأفق للوضع الفلسطيني العام , وتنم عن عداء مستأصل و واضح لفصيل فلسطيني رئيسي يمثل آمال وتطلعات مئات الآلآف من أبناء الشعب الفلسطيني ,فصيل كان له شرف تفجير الثوره الفلسطينيه المعاصره , وتحويل الفلسطينيين من جموع لاجئين الى شعب مناضل ذو حقوق وطنيه مٌعترف بها ,وقدم لذلك الوف مؤلفه من الشهداء , ومثلهم من السجناء ,كل ذلك في وقت كان فيه أصدقاء ’’مفكرنا العظيم’’ يقبعون في زوايا المساجد يتجادلون حول طول اللحيه الشرعي ....
***
مغالطات ونصف حقائق ليس بأقلها إدعاءه ان هناك شرخ فى الصف الفلسطيني بين تيار ’’تيار المٌقاومه ’’ , ’’ تيار المٌفاوضات ’’ , وهو بذلك يستغبى
_اولا ..
العقل الفلسطيني ...
حيث ان الطفل الفلسطيني اصبح اليوم يعلم , دون المرور في معاهد فكر سياسي كتلك التي يٌديرها ’’مفكرنا العظيم ’’ , ان ذهابه للمدرسه هو مٌقاومه , وسعيه لإعاله أهله هو مقاومه , وقذفه الحجر على جنود الإحتلال هو مقاومه , وان المٌقاومه ليست فقط بإطلاق الرصاص , حيث ان هذا الشكل من أشكال المٌقاومه قد يكون من أسهلها , مقارنه بالتشبث بالأرض , وعدم الرضوخ امام بطش العدو وعدم التنازل عن ايه من الحقوق الوطنيه المشروعه لشعبنا , والمحافظه على صوره ناصعه نقيه لشعبنا بين الأمم ....
_وثانيا ..
المنطق السياسي ...
حيث ان المٌبتدئ في الفكر السياسي يعلم دون الحاجه للمرور في مراكز فكر سياسيه , بأن المٌفاوضات في حالتنا الفلسطينيه ,هي جزؤ لا يتجزاء من المعركه مع الإحتلال , عدا عن انها مطلب عربي ودولي , وتسمح لشعبنا بإظهار حقيقه سعيه للسلام العادل , وبنسج علاقات تضامنيه واسعه مع نضاله , وبكسر الحصار الإقتصادي والسياسي الذي جاد عدونا بإستعماله من اجل إضعاف مقاومه شعبنا له ولإحتلاله البغيض ..كما وانها ليست إلا مرحله , لها بدايه , وحتما سيكون لها نهايه , عندما سيصبح من الواضح لجميع المطالبين بها , ان تعنت عدونا الصهيوني يقف حائلا بينها وبين تحقيق السلام المنشود ...
وهي لحظه غير بعيده ...
ولا يخفى على ’’مدير معهد فكر سياسي ’’ مثل ’’صديقنا ’’ , ان أغلبيه حركات التحرر الوطني في انحاء العالم قد مرت ايضا بمراحل مفاوضات مٌختلفه , بعضها كرست حريه شعوبها من خلالها , والبعض الآخر إستطاع تسخيرها لتقويه مواقعه على ارض المعركه , او لتحاشي إسقاطات مرحله ضعف وضبابيه ...
_ وثالثا ..
التاريخ ...
حيث الذاكره الفلسطينيه , ليست بحاجه الى مركز فكر سياسي , يحيي لديها دور حركه فتح التاريخي والمٌشرف في الثوره الفلسطينيه المٌعاصره , ماضيا وحاضرا , وأما المٌستقبل , فنحن نتركه للسواعد الفتحاويه لتخط فيه من جديد صفحات ناصعه ومٌشرفه في أساليب المٌقاومه المٌجديه , بكافه أشكالها ...
***
الظاهر ان ’’ مفكرنا العتيد’’ لم يستوعب , او لا يرغب بأن يستوعب ان ’’ تيار المٌقاومه ’’, هو تيار يجمع في صفوفه الأغلبيه العظمى من أبناء شعبنا , بما فيهم أبناء فتح , عدا عن حفنه قليله من العملاء ذوي الإرتباطات الخارجيه , والمنتفعين , ومنهم من لم يتورع عن شق الوطن والشعب الفلسطيني من اجل التربع على سده منبر ’’خلافه’’ , ليتمتع بإمتيازات ’’امير مؤمنين ’’ , حتى لو كان ثمن ذلك هو جوع مليون ونصف فلسطيني , وتحويلهم الى أسرى سجن كبير , مفاتيحه في أيادي اعداء الشعب الفلسطيني ...
***
مفكرنا العظيم , يتحفنا بترديد بديهيه طالما آمنا بها ورددناها , وهي ان القضيه الفلسطينيه لا تعني الشعب الفلسطيني وحده , وكأن به يريد إقناعنا بأن هناك ملايين العرب والمٌسلمين واقفين امام اسوار رفعتها فتح في وجوههم لمنعهم من شرف المٌشاركه في معركه تحرير الأراضي المقدسه , وهو بذلك يعبر عن محدوديه إطلاعه على تاريخ الحركه , وعلى ادبياتها , إضافه الى تعاميه المتعمد عن حقائق الواقع ...
ففتح كان لها شرف فتح ابواب كل معكسراتها في الماضي ,ليس فقط , للمتطوعين العرب والمٌسلمين , بل وأيضا لكل من رغب من قوي حركات التحرر في العالم بالمساهمه في معركه إحقاق الحق في فلسطين , وتشهد ساحات العالم اجمع على دور فتح الريادي في تدريب وتخريج كوادر سياسيه وعسكريه كفوء , لعبت ولا تزال دورا هاما في مقارعه الهيمنه الأجنبيه على مقدرات شعوب المنطقه ,
كما انها عملت دوما على وضع القضيه الفلسطينيه في أطارها الصحيح كقضيه مركزيه لشعوب المنطقه ,
وكان ذلك في الوقت الذي كان به اصدقاء مٌفكرنا الكبير , يديرون ظهورهم للقدس , ويعملون على تعزيز ’’رسالتهم’’ لدي أنظمه المنطقه , والتاريخ يشهد على تحالفاتهم المٌختلفه مع الكثير من الأنظمه العربيه , وعلى إستغلال تلك الأنظمه لهم من اجل تخدير الجماهير العربيه والمٌسلمه , وتحويل طاقاتها عن وجهتها الصحيحه (القدس) , الى وجهات إجتماعيه تبشيريه , والى الإنشغال بمتاهات فقهيه , قد تكون هامه , ولكنها ليست رئيسيه ما دامت القدس تئن تحت بساطير جنود الإحتلال ....
نتمنى على ’’كاتبنا الكبير ’’ , ان يحاول ان يشرح لنا أسباب رفض ’’الإخوان المسلمين ’’ دعوه الشهيد ابو جهاد للمشاركه في المقاومه المسلحه في غزه , وحماتهم المسعوره على الرئيس الخالد جمال عبد الناصر الذي كان يخوض معركه حريه شعب مصر من الهيمنه الأجنبيه , ويعد العده لمواجهه العدو الصهيوني ؟؟؟
كما وان التاريخ شاهد على ان سيد الشهداء مات وحيدا محاصرا , دون ان يتخلى عن الجمره التي كان يحفظها في قلبه وضميره , وكانت كل تلك القوى المعنيه بالقضيه الفلسطينيه تنظر اليه , وهي عاجزه عن القيام بمهامها لنصره ’’قضيتها ’’ ...
وماذا نقول عن المحرقه الصهيونيه التي تٌرتكب كل يوم بحق شعبنا وقضيتنا امام كل هؤلاء الذين يدعون مشاركتنا نفس القضيه , دون ان نرى منهم ردود فعل على مستوى التحدي ....
ورغم ذلك ...
كانت فتح ولا تزال تؤمن بأن القضيه الفلسطينيه هي قضيه الشعوب العربيه ايضا , والأمه الإسلاميه , وكل محبى العدل والسلام في العالم , ونحن نتفهم الظروف التي تقف حائلا بينهم وبين المشاركه في شرف رفع الظلم عن شعبنا ...
ولكننا لم ولن ننتظر احدا للدفاع عن حقوقنا ...فنحن من يدفع الثمن من دماء شبابه ,ومصيرنا كشعب هو الموضوع في كفه الميزان ....
***
مغالطات , ليس اقلها تحريف التاريخ عبر الإدعاء بأن ’’المفاوضات كانت من أسباب ظهور حماس كرد رد فعل طبيعي’’ , وكأننا فعلا بحاجه للتذكير بأن حركه حماس في بداياتها كانت صنيعه صهيونيه , بهدف خلق قوه موازيه لمنظمه التحرير الفلسطينيه , تنازعها النفوذ ما بين اهلنا في الأرض المحتله وتلهيها عن دورها في مقارعه الإحتلال , وقلائل هم من أبناء شعبنا الذين غاب عن بالهم ان النشاط الأول لهذه الحركه كان مهاجمه مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في غزه , بحجه ان المرحوم ’’ حيدر عبد الشافي’’ كان شيوعيا , ومن ثم مهاجمه المقاهي والتعرض للحريات العامه بحجه فرض الإسلام الصحيح ومحاربه الكفر ...
ومن الواضح لكل متابع لتطورات الأحداث في وطننا منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا , ان هدف التكفيريين لم يتغيير , فلقد بقى ’’مقارعه منظمه التحرير الفلسطينيه ’’ , وحركه فتح , ومحاوله الحد من نفوذهما في اوساط الشعب الفلسطيني , أملا بإنتزاع ورقه تمثيل الشعب الفلسطيني , وتجييرها لمصالح ليست بالضروره مصالح الشعب الفلسطيني الوطنيه , ووضعها في خدمه مشروع ’’إسلامجي’’ يتعدى حدود فلسطين التاريخيه ...
***
تعهير للتاريخ , وشتيمه للفكر , هو الإدعاء بأن قيادات حركه فتح ’’ حولت حركة حماس إلى خصم وعدو ,تأييدا للأفكار الصهيونية الأميركية التي ترغب في القضاء على كل من يعارض مشاريعها الاستعمارية" ...
فعدى عن السفاهه والبلاهه التي يحملها الإدعاء بأن قيادات فتح’’ تؤيد الأفكار الصهيونيه الأمريكيه’’ ...
فلقد سجل التاريخ ان فتح لم تنقاد الى فخ الغوص في مستنقع دماء فلسطينيه في غزه , وفضلت الحفاظ على اخلاقياتها الإنسانيه والوطنيه عوضا عن مكسب عسكرى آني , يتطلخ من اجل تحقيقه , سلاح فتح الطاهر بدماء شباب فلسطينيين مغرر بهم , وعقولهم ممسوحه , ويسيرون كالأدوات الميكانيكيه خلف تكفيريين وصوليين , سخروا الإسلام الحنيف وتعاليمه السمحه لخدمه اهداف فصائليه محدوده , قصيره النظر ...
التكفيريين هم الذين ناصبوا العداء لفتح , ولكل فلسطيني رافض للرضوخ لسلطه امرائهم ,وهم من رقصوا طربا حول جثث الشباب الفلسطيني , و ’’صلوا صلاه النصر الثاني’’ على اطلال مؤسسات السلطه الفلسطينيه , قبل ان تفارق الروح اجساد ضحايا الحقد الأسود الذين كانوا لا يزالون يئنون تحتها ....
هذا ما سجله التاريخ من احداث غزه ...
وما نراه يوميا من ممارسات هؤلاء التكفيريين بحق الشباب الفلسطيني الذين حافظوا على نقاوه عقولهم ورفضوا تسليم مفاتيحها لمثقفي زوايا المساجد المٌظلمه , هو خير دليل ان التكفيريين هم من وضعوا فتح في خانه العدو , وليس العكس ...
لن أسترسل اكثر من ذلك , لإثبات ان’’ اخونا المفكر الكبير’’ يحتاج فعلا ان يعود الى مقاعد الدراسه في معهده للفكر السياسي , ليفهم ان دور المٌفكر هو إيضا , إستكتشاف إحتمالات المستقبل إعتمادا على دروس الماضي والحاضر ....
عندها فقط سيستطيع قراءه الحدث بالشكل الصحيح ,وسيستوعب الحقيقه الثابته ,
ومفادها ...
فتح أتت من رحم معاناه شعبنا ولن تنتهي ألا بإنتهاء هذه المٌعاناه ولذلك فهي خٌلقت للإنتصار وهي باقيه حتى تحقيقه ...

بالعربي المشربح ..بهمش ياإخوان , تحملوني شويه ..

29/05/2008

والله يا جماعه الخير ما انا قادر الاقى حِجه مٌقنعه لكل هالمعركه على الحكومه وعلى مشاركه فتح فيها ....
يعني مؤتمر الحركه ضل عليه حوالى سته شهور على الأكثر , معقول انه الجماعه المستقتلين على وزاره بدهم يقنعونا أنهم في ست شهور قادرين ينجزوا معجزات إذا أخذوا وزاره ؟؟؟
طيب ما هي اي وزاره بدها على الأقل ثلاث او اربع شهور قبل ما تستطيع تستوعب وزير جديد ,
وبعدين شهر او إثنين مشان تفهم خطته للعمل وتبدا في تنفيذها ....
اخونا عبدالله الإفرنجي بيقول انه ضروري نكون في الحكومه مشان نسجل لحالنا إنجازات قبل الإنتخابات ...
يا سلام على هالمنطق ...
هوه فتح ما بتقدر تسجل إنجازات إلا من خلال الوزارات والمشاركه بالحكومه او حتى قيادتها ؟؟؟
طيب ما هي التجربه أثبتت انه شعبيه فتح , بتكبر كل ما حملت على ظهرها مسؤوليه تنظيم مواجهه الإحتلال ,
ليش إذاً الجماعه المستقتلين على وزارات ما بيحطوا جهدهم في تنظيم وضع إمكانيات الحركه كلها في هالمواجهه ...
ومش بالضروري عسكريا ,
طيب ما هو في اكثر من مليون مجال مواجهه جماهيريه مع الإحتلال,
وإحنا مش مستعملين ولا حتى عشره بالميه منها ...
يعني لو بكره , مثلا , توجه مِيه وخمسين شاب فتحاوي ,حاملين كريكات وكزمات ,لأول حاجز إسرائيلي ,
وهدوه ,
مش ممكن مثل هالعمل بيفيد الحركه وشعبيتها اكثر بعشرين مره من اتخن وزاره ؟؟؟...
واحد ثاني , من اخوتنا الموقرين في مجلسنا الثوري بيقول انه الدكتور فياض بيحاصر كوادر الحركه في السلطه ,
يعني إذا كان في ألنا وزراء , رايحين يحافظوا على كوادر الحركه في السلطه ,
والله ما أنا فهمان شو اللى بدهم إياه الأخوه ,
همه بدهم مؤسسات سلطه حديثه مٌستقله حضاريه ,زي العالم والناس ,فيها موظفين مهنيين قادرين على خدمه الناس , وملتزمين بمهام وظيفتهم ,
ولا بدهم سلطه ملجاء ل’’مناضلين ’’ ما ألهمش عمل , بنوظفهم مشان يعبوا فراغ ...
من إيمتى كانت الوظيفه في السلطه هي الحل لمشكلات كادر الحركه المعيشيه ؟؟؟
طيب مش من الأفضل انه الحركه ومجلسها الثورى الموقر , تحط برنامج فتحاوي خاص للكوادر الفتحاويه , وتقوي إستقلالهم المادي , عبر دعمهم في عمل نضالي مٌنتج , وفي بعض المشاريع الإقتصاديه المستقله الفعاله , وفي مؤسسات ثقافيه وإجتماعيه , وخدماتيه إجتماعيه , وفي خدمه التنظيم , ومليون طريقه ثانيه بتأدي لإستقلاليه الحركه عن السلطه , وبنفس الوقت بتحفظ السلطه بعيده عن التنافس الوظيفي الفصائلي ؟؟؟
كيف بدهم إخواننا الموقرين في المجلس الثوري , بكره , يقولوا لحماس وغيرها , إنه السلطه مش ملجاء لكوادرهم , إذا إحنا اليوم حولناها لملجاء لكوادرنا ؟؟؟
راح يجاوبونا ...
هو في حدا أحسن من حدا ؟؟؟
ليش انتوا بتغرقوا السلطه بكوادركم , وإحنا ممنوع علينا ؟؟؟
***
يا جماعه الخير تطّلعوا عل الأخبار مبارح على النت ....
*خطه إسرائيليه لبلع القدس ...
*الآف الفلسطينيه مهددين بالتشرديد , لإنه الإحتلال من الممكن يهدم اكثر من *ثلاثه آلاف بنايه فلسطينيه في اللي بسموه منطقه ج ...
*من اول السنه لحد اليوم الإحتلال إختطف لكثر من 2700 فلسطيني , وصار عدد اهلنا في سجونهم اكثر من 11700 بني آدم ,والحبل على الجرار ...
*اقتحام قلقيليه وجنين ...
*باراك بيقول بيننا وبين الفلسطينيين المعركه راح تكون دايمه ...
*الجربا ليفني بتقول انه مادام الفلسطينيه بحكوا عن النكبه ما راح يكون لهم دوله ...وممثلها في الامم المتحده بنتقد وبوقاحه الامم المتحده لإنها إستعملت مصطلح النكبه ...
*ثلاث اطفال رٌضَع ماتوا مبارح واول مبارح لإنه ما فيش جرعه دوا في غزه , وصار عدد المساكين اللى راحوا هيك ,مشان حبه اسبرين167 بني آدم ...
*الكنيست بناقش مشروع قرار عنصري جديد ضد اهلنا في ارض الثمانيه واربعين ...
وبعد كل هالأخبار ,بتيجي اخبار مجلسنا الثوري الموقر ...
*تشكلت لجنه مصالحه فتحاويه فتحاويه ... ما شاء الله صار بدنا واصته مشان نتصالح ..وبكره بركه بنطاب تدخل الامم المتحده ...
*عزام الاحمد بيشن هجوم على حكومه فياض ...اخونا نصر يوسف كمان ...ومعهم عبدالله الإفرنجي ...فرجه زمان , صرنا يا اخوان ....
كل الناس مشغوله ,إما بأكل وهضم حقوقنا ,او بالدفاع عنها , وإحنا مجلسنا الثوري , ما شاء الله بيباطح مشان وزارات ...
هاي الصوره المنقوله ...
بيجوز مش صحيحه ميه بالميه ...
بس , هاذا هو اللى راح يعلق في مخ الناس ...
مش يعنى ’’جريمه ’’ بحق فتح , مثل هالصوره العوجا؟؟؟ ....
مش يعني , خدمه مجانيه بنقدمها لكل اعدائنا ؟؟؟ ....
وبعدين , كل ديباجات البيانات الختاميه , وكلماتها الطنانه والرنانه , ما بتغيير إشي بالصوره البشعه اللى علقت في مخ الناس ...
معقول انه ما في حدا من جماعتنا واعي لهالحكايه ؟؟؟
وألآ انا المجنون ؟؟؟؟
***
ياجماعه الخير يا ناس يا بشر فتح قدامها مؤتمر مصيري جاي ...
قضيتنا على كف عفريت ...
كل ’’محادثات السلام ’’ اللى عليها بنينا إستراجيتنا , بكره راح تنهار , يوم ما راح يوخذوا اولمرت للسجن ...
اللعبه واضحه ..
كل مره بلعبوها معانا ...
ارض الضفه بتذوب كل يوم شويه ...
واهل القدس , الله يساعدهم , وضعهم مش احسن ...
فى ارض الثمانيه واربعين , اهلنا بيصارعوا الصهيونيه مثل الأسود , وبيواجهوا عنصريه فاشيه ...
اهلنا في غزه بيموتوا من الجوع ...
والحصار خانقهم ...
’’أسرائيل ’’ بتفاوض حماس ...
وأوربا بتفتح خطوط معها ...
والعرب ممكن يضغطوا علينا مشان نعود لحوار ’’بدون شروط ’’ , يعني نبلع ’’ الإنقلاب ’’ ونعترف بالأمر الواقع ...
وبوش صب ميه بارده على قفا كل مين أعتمد عليه ....
وأحنا بنركض ورا وزارات ؟؟؟...
وبنحارب الناس اللى همه في النهايه في صفنا , وفي الصف الوطني؟؟؟ ...
***
بعدين معاكم يا جماعه ....
بالله عليكم ,ما فيه عندكم شغله أهم تبلشوا فيها ....
مش الأفضل والأشرف إلكم كلكم تحطوا إيديكم مع بعض مشان تنجّجوا مؤتمر الحركه ؟؟؟
كلّهٌم ست أشهر اللي ضلوا ...
الله بيعينكم تصبروا ...
وبعدين , يا سيدي , خذوا الوزارات اللي بدكم إياها ....
وإلا , بعضكم خايفين ما يطلعهم حصه في المؤتمر ...
وتروح عليهم فرصه استوزار تاريخيه ؟؟؟؟
***
القلب محروق ...
والعقل بده يتفجر ...
والحلق ناشف ....
بهمش يا اخوه , تحملوني شويه ...
ما انا إلا فتحاوي بسيط ...
وما بفهم إلا على قدر عقلي ...

الاثنين، ٢٤ تشرين الثاني ٢٠٠٨

خيبات الفكر والقلم ليست هي الرابحه دوما ...

01/06/2008


وكل إنسان ’’طبيعي ’’ , يمتلك احاسيس عاديه , ويتابع واقعنا الفلسطيني بما فيه من آمال وآلآم ,
يشعر في أعماقه ب’’همه’’ قادره على زعزعه الجبال , همه المٌحق الذي يرى حقه يهضم كل يوم ,
ويشعر بقوه المظلوم الذي يشحنه الظلم بطاقات لم يكن يوما يتصورها او يحلم بإمتلاكها ..
كيف لا , وما هو إلا إنسان عادي وبسيط ...
ولكن الهمه والعزم والقوه , لا تكفي دائما لترجمه المشاعر والآمال والآلام الى افكار تنساب بسلاسه من القلم ...
فهي احيانا كثيره متداخله , متشعبه , وحتى متناقضه , وليس من السهل ترتيبها وترتيب الأولويات بها , ولا وضع الأصبع على الرئيسي والثانوي فيها , ولا حتى إختيار الإيجابي او السلبي منها , وتقديم الواحد منها على الآخر ....
ولكن ,
رغم ذلك ,
يبقى التعبير , حاجه , وهي تضاهي بأهميتها بقيه الحاجات الإنسانيه الأخرى ,
فكيف بالنسبه لحامل هم بثقل قضيتنا ؟؟؟
لا تهتم لخيبات فكرك وقلمك , فهي طبيعيه ..
وعليك تقبلها , كجزؤ طبيعي من إنسانيتك انظر في أعماقك , واترك قلبك يتكلم , وعقلك يترجم , وقلمك ينفذ ..
وسترى ان خيبات الفكر والقلم , ليست هي الرابحه دائما ...

لموضوعه الحوار زوايا مختلفه ..حول مبادره الحوار ..

06/06/2008




رغم انني اعلم صعوبه الإبتعاد عن الحديه عند مناقشه موضوع العلاقه مع حماس ,وان هناك من لهم مصلحه في النيل من كل حامل لطرح سياسي لايتوافق مع ’’تعصبهم ’’ الأعمى ,ومع احلام يقظتهم التي اوهمتهم بإنهم يمثلون ’’القاعده الفتحاويه ’’ , وبإنهم يمتلكون الحلول السحريه لإستعاده غزه , وبأن هدف فتح الأسمى , يجب ان يكون ال’’ثأر’’ من ’’حماس’’ ,
رغم ذلك ,
اتمنى على الأخوه ان يحاولوا رؤيه الموضوع من زواياه المختلفه , وهي بالتأكيد ليست زاويه ’’الإنتقام ’’ , و’’الثأر’’ , و’’إستعاده ’’ غزه على طريقه غزو القبائل وعلى جثث آلآف الضحايا التي يدعوا اليها هؤلاء ,آخذين بعين الإعتبار انهم لو كانوا فعلا يمتلكون مقومات حلولهم السحريه , لما كانت غزه قد سقطت في بحر الظلام ...
الزاويه الأولى التي يتوجب رؤيتها هي ان المفاوضات الفلسطينيه الإسرائيليه وصلت الى افقها المسدود ,حيث انه اصبح اليوم واضحا لمن يريد ان يرى ,إن اقصى ما يمكن ان تقدمه ’’إسرائيل ’’ للشعب الفلسطيني , هو اقل بكثير من الحد الأدنى المقبول فلسطينيا ,كما وظهر واضحا ان الإعتماد على الإداره الأمريكيه , لتفرض على ’’إسرائيل’’ تراجعات تجعل ما تعرضه علينا قريب من مطالبنا , هو الآخر , خيار سقط في خطاب بوش الذي اعلن من على منصه الكنيست , صهيونيته على الملاء , وبذلك سقط الخيار الأمريكي لفتره طويله قادمه ,حيث انه من غير المنطقي الرهان على أي من مرشحي الرئاسه الأمريكيه الذين سيقعون حتما في قفص إلإبتزاز الذي يجيد اللوبي الصهيوني نصبه ,وهو قفص محكم الإغلاق ,على الأقل ,لما بعد فتره الرئاسه الأمريكيه الأولى ...
كما وأن الوضع الإسرائيلي الداخلي , يشير بوضوح الى ان عهد أولمرت قد إنتهى , وأن المرحله القادمه في الكيان الصهيوني مفتوحه على كل الإحتمالات ,بدون ان يكون من ضمنها ’’إعتدال’’ يٌقرب ما بين الموقف الفلسطيني والإسرائيلي .
وهذا يعني ان الطرف الفلسطيني الذي راهن على إمكانيه تحقيق إختراق سياسي خلال العام 2008 , قد خسر رهانه هذا , وهي خساره ستنعكس عاجلا ام آجلا على مواقع هذا الطرف في الساحه الفلسطينيه الداخليه ...
الزاويه الثانيه ... إستطاعت حماس , خلال فتره ما بعد الإنقلاب , ان تٌظهر للعالم , ومن ضمنه العربي , انها قادره على التأثير في مجريات الأمور , عبر خربطه اوراق اللعبه السياسيه , وحتى تخريبها , مع المحافظه على ما يكفي من المرونه من اجل النأي بنفسها عن ضربه إسرائيليه مؤلمه ,( ولا اقول قاتله , لأنني اعتقد ان مقتل مثل هذه الحركه لا يمكن ان يكون عسكريا ), وما الإتصالات العربيه والأوروبيه والأمريكيه معها , إضافه الى المفاوضات الغير مباشره التي تجريها ’’إسرائيل’’ معها إلا دليلا على ذلك , ولكن ثمن كل ذلك دفعته حماس من جماهيريتها الفلسطينيه , حيث ان الأغلبيه العظمى من الفلسطينيين يرون انها لا تتتورع عن الدفع من دماء الشعب الفلسطيني ثمنا للمحافظه على موقعها , وانها بإختياراتها , اوصلت نفسها وشعب غزه معها الى طريق مسدود ,حيث ان خربطه اوراق لعبه , لا يعني بالضروره المقدره على اللعب وتحقيق الإنجازات والمكاسب...
الزاويه الثالثه ...هناك محاولات عربيه حثيثه من اجل محاوله الحد من النفوذ الإيراني في المنطقه , دون الإمتثال للرغبه الأمريكيه بإقامه تحالف عربي إسرائيلي لتنفيذ ذلك , بل عبر محاوله إستقطاب الأطراف المحسوبه على المحور الإيراني , وفتح المجال لها للنأي بنفسها عن التبعيه لإيران (وليس بالضروره معاداتها) , عبر إخذها بعين الإعتبار كطرف من أطراف اللعبه الإقليميه (إتفاق الدوحه , والإنفتاح العربي على سوريا) ...
الزاويه الرابعه ...التوجهات الأردنيه الجديده التي يتسرب منها القليل للصحافه , والتي بدأت تأخذ بعين الإعتبار إحتمالات فشل العمليه السياسيه الحاليه ,وتستعد لما بعد ذلك عبر فتح خطوط مع كل الأطراف الفلسطينيه من اجل النأي بنفسها عن مخاطر المرحله القادمه ....


***إ


ذا اخذنا كل هذه العوامل مجتمعه , وأضفنا اليها ان ’’ الطرفان’’ الفلسطينيان , كلٌ في طريقه المٌختلف , وصلا الى نهايه الطريق الذي رغبوا بإستكشافه , وتوصلا الى قناعه مفادها ان ...
**اٌفق كلا الطريقين مسدود ....
**ان كل منهما قادر على ’’التخريب’’ على الآخر...
**ان العدو الصهيوني إستغل ’’معاركهما’’ من اجل التملص من إستحقاقاته من جهه وتبرير جرائمه الماضيه واللآحقه...
**ان الوضع الإقليمي يضغط بإتجاه وضع حد للوضع القائم , عبر الحوار , وعلى اساس المبادره اليمنيه ...
عندها يصبح من الغباء السياسي ان لا يحاول الطرفان إستكشاف إمكانيات الخروج من المأزق , وأمكانيات تغيير قواعد اللعبه الشامله , لتصبح ثنائيه الأطراف (طرف فلسطيني واحد مدعوم عربيا , مقابل طرف صهيوني مدعوم امريكيا ) , بدلا من بقائها لفتره طويله قادمه , ثلاثيه (مع تداخلات خارجيه), كما حصل منذ الإنقلاب وحتى يومنا هذا ....


***


إن كانت نتائج ايه مفاوضات تٌعبر عن حقيقه توازنات القوى , فمفاوضات ’’الأطراف’’ الفلسطينيه مع العدو الصهيوني (مفاوضات انابوليس , ومفاوضات التهدئه) , لم تٌعبر إلا عن إختلال موازيين القوى لصالح العدو الصهيوني , وهو , كما هو واضح , لم يتوانى عن إستثمار هذا الإختلال من اجل الإستمرار بمشروعه المتعارض مع المصالح الوطنيه الفلسطينيه ...مما يحتم على الأطراف الفلسطينيه العمل على إدخال الممكن من التغييرات في المعادله , وإعاده خلط الأوراق املا بالحصول على اوراق اكثر قيمه واثرا ,عوضا عن تلك ’’الغير رابحه ’’ التي يمتلكها كل طرف فلسطيني على حده ...
خطاب الاخ ابو مازن , والذي جاء بٌعيد قرارات المجلس الثوري , وردود افعال بعض القيادات في حماس , توحي ان هناك وعي حقيقي من قبل كل الأطراف لضرورات مرحله ما بعد 2008, (والتي كانت بالنسبه للأخ ابو مازن مرحله الحسم فيما يتعلق بجديه الإداره الأمريكيه في موضوعه الدوله الفلسطينيه القابله للحياه والمترابطه الأطراف) (وبالنسبه لقاده حماس ,مرحله كافيه لإكتشاف عمق المأزق الذي قادوا اليه الشعب الفلسطيني برمته , وعقم الإنقلاب , وفشل مشروع ’’دويله الإماره’’)...
إن كنا مٌتفقين على هذا التحليل لدوافع الأطراف الفلسطينيه من اجل إستكشاف سبل إعاده اللحمه للبيت الفلسطيني (وهذا موضوع آخر) , يصبح من السهل تفهم الخطوات الواجبه على كل طرف منهم( وفتح أقدمت على الخطوه المطلوبه منها ) , فهل ستمتلك قياده حماس الجراءه اللأزمه , والوعي الكافي للقيام بالخطوات المطلوبه منها (خطوات واضحه في المبادره اليمنيه والمٌقره في قمه دمشق )...
وما تبقى من مقولات سحق ومحق للطرف الآخر , وخطب الإستئصال الدموي , فستبقى مجرد صرخات عدميه , لاتعبر إلا عن رأي مٌطلقيها (الخطاب الفتحاوي واضح في هذا المجال), ومجرد احلام يقظه (ففتح لا تمتلك خططا لذلك, عدا عن تعارضه مع حرمه الدم الفلسطيني والأخلاقيات الفتحاويه) , ومحاولات يائسه لإثاره الشكوك بأهميه وجدوى الخطوه الإستراتيجيه التي اقدمت عليها حركه فتح , والتي عبرت عنها قرارات المجلس الثوري , وأكدها الأخ ابو مازن في خطابه الأخير ...
وهي بنفس الوقت محاولات بائسه ويائسه لإستعاده امجاد لهؤلاء الذين ساهموا بغبائهم السياسي , وبتجريبيتهم في العمل العسكري بإيصال غزه وشعبنا معها الى ما نحن فيه الآن ...