03/05/2008
للتذكير , ولإعاده الإمور الى نصابها , اذكر التالي ....
سقطت غزه بأيدي قوى الظلام ....
تشكلت لجنه تحقيق رسميه , وافق عليها الجميع , وقدمت تقيما لمسببات احداث غزه , وللمسؤليات فيها ...
واتخذ مركز القرار ما رآه مناسبا من عقوبات وإجراءآت ....
وترافق كل ذلك مع قرار الإسراع بعقد المؤتمر العام السادس للحركه ....
ورغم ذلك , إستمر ’’الحوار الخلافي ’’ حول مأساه غزه , وإن كان من الطبيعي ان يدلوا الكثير من المثقفين الفلسطينيين , والشباب الفلسطيني , بدلوهم في هذا الموضوع الذي يهمهم جميعا , اصبح من المٌستهجن على من هم في مواقع المسؤوليه الأولى في الحركه , وخاصه منهم أولائك الذين كانوا على تماس مباشر بأحداث غزه , ان يستمروا ب’’حوارهم الخلافي’’ حول الحدث من على صفحات المجلات والجرائد , لأسباب ثلاثه واضحه ...
**لجنه رسميه حققت وقدمت تقريرا إعتمده مركز القرار وإتخذ على أساسه الإجراءات التي رآها مناسبه ...
** مؤتمر حركه قادم , سيتيح لمن له إضافات وملاحظات وإنتقادات وطعونات , ان يقوم بها ..
**وجودهم المٌفترض في نفس مؤسسات الحركه , من لجنه مركزيه ومجلس ثوري , يسمح لهم بإكمال ’’حوارهم ’’ , ضمن اطر محدوده , وخاصه انهم جميعا متفقين على ان ’’الخلافات الداخليه ’’ كانت من اهم اسباب ما آلت اليه اوضاع الحركه ....
فكيف بهم , رغم كل ما سبق , يستمرون بنفس الممارسات , ويغذون بذلك الخلاف الداخلي , ويعمقون التناقضات الفتحاويه الفتحاويه , ويغذون مطاحن كل المتربصين بالحركه بما يلزمهم من ’’ذخيره’’ قاتله للحركه بمجملها ؟؟؟؟
ضمن هذا الوضع الواضح , جاء لقاء الاخ ابو علي شاهين المشهور , وكل ما تناقلته وسائل الإعلام منه , وما حمله في طياته من مواقف منحازه لطرف لوجهه نظر محدده , ليشعل فتيل ’’حوار تخالفي ’’ كان قد تم إحتواءه , بإنتظار مؤتمر الحركه , وظهر اللقاء وكأنه محاوله لخلط الأوراق من جديد , وكخطوه إستباقيه هادفه الى التأثير على ’’المؤتمر’’ وعلى موازيين قوى لا تميل لصالح الطرف الذي هو جزؤ منه , وظهر ايضا كأنه حمله إنتخابيه سابقه لأوانها ...
لنكن واضحين هنا ...
من حق الأخ ابو على شاهين , ان يكتب ما يريد كمثقف فلسطيني , وان يشارك في كل الحوارات التي تهمه , ومن المعلوم انه من القادرين على اغناء وإثراء كل الحوارات التي يشارك بها ,
ولكن ...
ليس من حق الأخ ابو على شاهين , كعضو في احد اهم مؤسسات الحركه القياديه , ان يستعمل الإعلام , كسلاح حسم لمشكله تم إحتوائها حركيا بإنتظار المؤتمر العام للحركه , حيث ان موقعه في مركز القرار يفرض عليه واجبات ليس اقلها الإلتزام بمصلحه الحركه العامه , والتي تتطلب ,في هذه الحاله بالذات , إحترام القرارات الصادره عن مركز القرار , وحصر الحوار التخالفي في اضيق اطره , بإنتظار الحسم النهائي للمؤتمر ...
وإلا ,
كيف به يٌقنع اي عضو بالحركه , بضرورات الإلتزام بالمصلحه العامه , والترفع عن الشخصي لمصلحه العام , بنفس الوقت الذي يسمح به لنفسه بتجاوز كل تلك المبادئ ؟؟؟
كيف به يعيد على مسامعنا , قسم الإخلاص , ويطالبنا الإلتزام به , وهو يستعمل الجرائد والمجلات لطرح حذافير الخلافات الهامه في قمه الهرم , وهذا ما يتعارض مع ما جاء صلب قسم الإخلاص ؟؟؟...
اليس في ذلك ما يثير الكثير من الأسى , والبلبله , والحيره في نفوس من لايزالون يمتلكون القليل من الإيمان بالحركه , وبحكمه بعض قياديها ...
طبعا كان الأجدى باللجنه المركزيه , ان تتحمل بنفسها مسؤوليه الرد عبر وضع الأخ ابوعلى شاهين امام واجبه كقيادي في الحركه والزامه بإحترام آليات التعبير عن الرأي المٌعارض وإسماعه للمعنيين ,مباشره , دون إستخدام بوق الصحافه , وإلحاق اضرار إضافيه بحركه اُثخن جسدها بالجراح , وبصوره اعم , إيجاد الآليات التي تسمح لكل اصحاب الرأي في الحركه ان يوصلوا آرائهم مباشره للقياده , وايضا للقاعده ,دون المرور بحانه الصحافه , إلا في الحالات التي تخدم المصلحه العامه , وتدافع عن التوجهات المٌشتركه , وتخدم الهدف الأسمى للحركه ...
طبعا كان الأجدى باللجنه المركزيه , ان تتحمل بنفسها مسؤوليه الرد عبر وضع الأخ ابوعلى شاهين امام واجبه كقيادي في الحركه والزامه بإحترام آليات التعبير عن الرأي المٌعارض وإسماعه للمعنيين ,مباشره , دون إستخدام بوق الصحافه , وإلحاق اضرار إضافيه بحركه اُثخن جسدها بالجراح , وبصوره اعم , إيجاد الآليات التي تسمح لكل اصحاب الرأي في الحركه ان يوصلوا آرائهم مباشره للقياده , وايضا للقاعده ,دون المرور بحانه الصحافه , إلا في الحالات التي تخدم المصلحه العامه , وتدافع عن التوجهات المٌشتركه , وتخدم الهدف الأسمى للحركه ...
(بإختصار , تفعيل الآليه التنظيميه التي خٌلقت لذلك ) ..
شخصيا , لا يهمني , لا محتوى , ولا وزن رد الأخ حكم بلعاوي على الاخ ابو علي شاهين , فلست بحاجه له لتكوين وجهه نظري من ما آراه , ولا يهمني إن كان الأخ حكم , تكلم بإسم ’’ اللجنه المركزيه ’’ او بإسمه الشخصي ,
بل المٌهم بالنسبه لي , وبإعتقادي للكثير من ابناء الحركه ,
هو ان تتوقف مهزله المعارك الكلاميه التي تحتل الصفحات الأولى للمجلات والجرايد , وان تتوقف إستعراضات العضلات لهذا وذاك من ال’’القياديين’’ , فهي لا تٌقدم شيئا للوضع الفتحاوي , بل على العكس , تثير الإشمئزاز مما تتركه من آثار سلبيه على مجمل الوضع الفتحاوي ...
.لو نظرنا بتعمق لمرافعه الخمسه وعشرين صفحه التي كتبها الأخ ابو على شاهين , للدفاع عن نفسه امام المحكمه الحركيه , والتي أسرع لنشرها في كل ما وصلت اليه يداه من صحف ومجلات , (حيث انني اشك بأن المحكمه الحركيه هي من قامت بذلك ) ,
فماذا نرى ...
*** تلذذ عضو مجلس ثوري بتسخيف عضو لجنه مركزيه ...
*** سرد وتفاخر بتاريخ نضالي , ورغم انه حقيقي ومعترف به , إلا انه يظهر , عبر إستعراضه بهذه الطريقه , من فم وقلم صاحبه , وكأنه ’’تفخيم للذات ’’ لدرجه إعتبارها أعلى واكبر من أي نقد , ومعصومه عن الخطاء , وعندما نعلم انه في حالتنا الفلسطينيه ,هناك مئات الآلأف من الشباب ’’المجهولين’’ الذين قدموا حياتهم وقودا للثوره , دون المٌطالبه بمقابل , وان اكبر ’’قيادي’’ فلسطيني , لا يزال مضطر لتقديم اوراقه الثبوتيه لجندي فلاشا قادم لتوه من ادغال اثيوبيا , يصبح التفاخر بالتاريخ النضالي محدود الأثر , ويدعوا الجميع الى الكثير من التواضع ....
رغم انني قرأت مرافعه الأخ ابوعلى شاهين , مرتين , لم أر فيها اكثر من ذلك , ولم اجد فيها اي إجابه على كل التساؤلات التي أثارها , لقائه المشهور مع الصحافه , في النفس والضمير ..
و هذا, ليس ما كنت اتمناه , وانتظره من الأخ ابو على شاهين ...ل
كل ما سبق , اعتقد ان مثل هذه هذه المبارزات بين الأطر القياديه للحركه وعلى صفحات المجلات والجرائد , هي سموم قاتله للحركه , ولمن يُساهم منهم فيها ...
وليس هذا ما ينتظره ابناء الحركه منهم ...
وجل من لا يخطئ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق