الأحد، ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٠٨

سامحكم الله على ما أنتم بشعبكم فاعلون ...

01/05/2008

تمتلكني ’’الشفقه ’’على الاخ حكم , بعد ما قرأت مرافعه الأخ ابوعلي شاهين كامله ..
ويمتلكني ’’غضب المٌعجب ’’ , على, وبالأخ ابو على شاهين ..
وكأننا في مبارزه ما بين ملاكم محترف , مثل محمد على كلاي , مع طفل اخرق . ..
فالطفل الأخرق مٌدان لأنه تبطح وتنطح لمبارزه الملاكم المٌحترف ,ولكن ما يشفع له هو انه اخرق ,ولا يعي عواقب افعاله ,
ولكن المٌدان اكثر , فهو الملاكم المٌحترف ,الذي وافق على المبارزه مع طفل اخرق,وهو خير العالمين بأنه سيتلذذ بسحقه بالضربه القاضيه الأولى ...
***
وأما بعد ...
وإن سحق هذا ذاك , او العكس ,ما هي تأثير نتائج هذه المبارزه ’’ الغير متكافئه الأطراف’’ على وضع الحركه اليوم , وعلى وضع قضيتنا , وصراعنا مع عدونا الأزلي ...؟؟؟
***
كنتم جميعكم قياده , وبحكم ذلك , تتحملون كل حسب وزنه وتأثيره وموقعه , المسؤوليه ,سلبا او ايجابا , بإنتصاراتنا او إخفاقاتنا ....
ورب عضو مجلس ثوري’’قدير ’’ ذو تأثير اكبر واعمق من عضو لجنه مركزيه ’’ فاقد للوزن ’’ ,
ورب مناضل ذو تاريخ حافل في ثناياه بصفحات ناصعه من العطاء , ذو تأثير ووزن اعمق من عضو لجنه مركزيه عابر ,بلا تاريخ ولا إنجازات ..
***
كفانا مبارزات , و’’معارك طاحنه ’’ ...
كفانا حروب مصطنعه ...
كفانا نفش عضلات على انفسنا وعلى بعضنا ....
كفانا حملات إنتخابيه للمؤتمر العام السادس ...
فالقدس لا تزال تنأى تحت بساطير جنود الغاصب المحتل , ولا أدري ان كانت لا تزال تناديكم , او انه بقي لديها اي امل فيكم ...
وغزه لا تزال تعيش بالظلام الذي لم تستطيعوا حجبه عنها , قويّكم وضعيفكم ,ولا ادري إن كانت لا تزال مٌقتنعه بعضلاتكم المفتوله التي سرعان ما تبرزوها كلما إعتقدتم ان مكانتكم تأثرت من نقد ورد ....
والضفه لا تزال مسرحا مفتوحا للغزاه , يعيثون بها فسادا , غير آبهين بكم وبمقدراتكم الفلسفيه واللغويه والأدبيه , وهازئين بمبارزاتكم وتغنيكم بماضيكم البطولي ....
مادام الأمر كذلك ,ليس فيكم بطلا ...
مادام الأمر كذلك ,ليس فيكم قائدا كفؤا ...
***
سيروا بنا الى الامام بإتجاه حريه شعبنا ,
ولو خطوه واحده ايها القاده ,
وسنكون لكم بعد الله راكعين ,ولمجدكم مهللين ,وأمام حرمه اشخاصكم خاشعين ...
سيروا بنا الى الأمام ,
ولو سنتيمتر واحد ,
وسنعترف لكم بكل ما تريدون من مقدره وتاريخ وقوه وسعه معرفه ,وحتى بالجمال والكمال ...
سيروا بنا الى الامام ,
مجرد ثانيه ,
لنكحل اعيننا بكم فخرا ,ونُسبّح بعد الله تعالى , بحمدكم ونعمتكم ,وهل هناك نعمه اكبر من الحريه والسير , ولو خطوه , إتجاهها ...
واما إن كنتم عاجزون ,
ولا تمتلكون إلا مبارزات الفخر والتمجيد بإنفسكم ,
فبالله عليكم ,
تواضعوا , او إعفونا منكم ,ومن أصواتكم ,
فلها وقع المصيبه النشاز , تضاف الى مصائبنا الأكبر والأكثر أثرا في مستقبلنا ...
***
سامحكم الله على ما انتم, بشعبكم فاعلون ...
وأعان الله شعبنا عليكم ...
وهداكم الى الصراط المستقيم ...

ليست هناك تعليقات: