الأحد، ٢٣ تشرين الثاني ٢٠٠٨

بديهيات منطقيه في موضوعه الحوار ..

07/06/2008

نحن الوحيدين المسؤولين عن غرس ما هو في ادمغتنا ..
فلا احد بالدنيا قادر على إجبار إنسان على إعتناق ما هو غير مهيأ له ..
نحن من يقنع انفسنا بما فيها ..
فهذا هو جزؤ من الحريه التي وهبها رب العباد لكل إنسان , وإلا لكان زرع بنا منذ خلقنا ,الصراط المستقيم , ولكن حكمته هو ان يخلق عباده احرارا مقابل ان يتحملوا مسؤوليه ما إعتقدوا به ...
واما الفتحاوي , فإضافه الى حريه التفكير التي وهبها له رب العباد تعالى , امامه ايضا نبع من الأدبيات الحركيه , والتجربه الغنيه , وما فيه الكفايه من الإنفتاح على ينابيع الفكر المختلفه , لتجعله محصنا بما فيه الكفايه أمام المآثم الكبرى ,ومنها الدم الفلسطيني , والغباء السياسي , والإنقياد كالنعجه وراء اي قائد مٌلهم , وتذكر يا عزيزي كم واجه سيد الشهداء من نقد , وحتى معارضه بناءه من ابناء حركته ...
وفي الحاله الفلسطينيه الحاليه وموضوعه الحوار , لا يجب ان نعتمد فقط على تجربتنا المٌره معهم , رغم حقيقتها , وحقيقه اثرها في صقل ردات فعلنا , بل علينا تغليب العقل والمنطق , ورؤيه حقيقه المخاطر التي تتهدد شعبنا نتيجه هذا الشرخ الرهيب في الصف الفلسطيني ...
لم اقل ولن اقول اننا سننجح في رأب الصدع , بل اقول اننا سنكون مجرمين بحق انفسنا ان لم نحاول ...
لم اقل ولن اقول ان ما يفرقنا اليوم هو شئ قليل , فدماء كل ضحايا الإنقلاب الأسود لم تجف بعد , ولا احد يمتلك الحق بتجاوزها ,
ولكنني اقول ان حاله الإنقسام الحاليه ادت وستؤدي الى المزيد من الضحايا , وليس بالضروره على ايدي التكفيريين , بل على ايدي اعدائنا الذين يستغلون الوضع الحالي لللغ اكثر بأكثر في الدماء الفلسطينيه , وجريمه لا تغتفر ان لا نحاول الوقوف في وجه هذه المحرقه ..
لم اقل ولن اقول اننا قادرين على التوافق والتوحد معهم , فهذا ضرب من الخيال ,
لأن مشاريعنا مختلفه وبل متناقضه ,
بل اقول ان علينا محاوله إستكشاف انسب الطرق التي تسمح لنا بوضع اساليب ’’صراع’’ لا تخدم العدو الصهيوني , ولا تسمح له بالإستفاده من تناقضاتنا وصراعاتنا ...
هذه بديهيات منطقيه لا بد من وضعها دائما نصب اعيننا كلما نظرنا لوضعنا الفلسطيني ..
اما الوضع الفتحاوي ..
فبإنتظار المؤتمر العام ليس امامنا إلا الأمل بحكمه القاعده الفتحاويه ...
وبعده يصبح لكل حادث حديث ...

ليست هناك تعليقات: