7/06/2008
وتستمر المهزله ...
وكأننا لم نتعلم شيئا من الماضي القريب , وللأسف, الكثير من الأخوه لا يرغبون برفع الغشاوه من امام عيونهم , وعلى الأقل , الإستماع للصوت الفتحاوي الآخر , ولا حتى مجرد النظر في إمكانيه صحه هذا المنطق الفتحاوي الآخر , والذي يٌجمع عليه ..
اغلبيه فتحاويه (مركزيه,ثوري,اقاليم) ..
وفلسطينيه (فصائل,مستقلين,كتاب ومثقفين) ..
وعربيه رسميه (جامعه الدول العربيه , والأنظمه) ..
وعربيه شعبيه (مؤسسات المجتمع المدني , وعدد هائل من المستقلين , والمثقفين , وممثلي احزاب وقوى المٌعارضه ) ..
وإسلامي رسمي وشعبي ..
ودولي صديق ...
للأسف , هؤلاء الاخوه , توقف لديهم الزمن في لحظه الإنقلاب , ومآسيه الكثيره , وأغلقوا عيونهم , وأصموا آذانهم , عن كل ما يمكن ان يتعارض مع مقولات إقنعوا النفس بها , وشحنوها بها , ورددوها حتى الثماله , حتى انهم صدقوا وإقتنعوا انها هي فقط الحقيقه , ولا حقيقه اخرى غيرها (وهذا يذكرني بآخرين , تم شحنهم بنفس الطريقه , وإعتقدوا ولا يزالوا ,انهم إمتلكوا الحقيقه المطلقه) ....
** فإن جاء تقرير لجنه تحقيق في أحداث غزه , يوضح ان من اهم مسببات ما حدث هو التشرذم الفتحاوي , وتعدد الولاءآت , وهروب القيادات , وعدم تحملها المسؤوليات الملقاه على عاتقها, وعدم إلتزامها قرارات مركز القياده ...
ردوا عليه بتعميم المسؤوليات , وبالدفاع المستميت عن هؤلاء الذين تركوا أخوه النضال ورفاق الطريق لمصيرهم المكتوب, ووجدوا الحجج لمن ساهموا في تأزيم الأوضاع في غزه , وهربوا (او تهربوا من تحمل المسؤوليه) وقت المعمعه ...
والأدهي من ذلك ,ان هؤلاء الأخوه لايزالوا يتبعون نفس الأسلوب (الذي ادى الى شق الساحه الفتحاويه) , من عدم الإلتزام بقرارات المركز , مما يؤدي الى تشويه صوره الموقف الفتحاوي الساعي, حقا , لإستكشاف كل السبل الممكنه لإعاده اللحمه للبيت الفلسطيني , إنطلاقا من إيماننا الحقيقي والثابت كفتحاويين بأهميه وحده شعبنا امام كل المخاطر التي تحيط بقضيتنا , وليس اقلها إستفراد العدو الصهيوني بكل طرف فلسطيني على حده , وتحميلنا , امام الرأي العام الدولي , مسؤوليه مأساة شعبنا , ومسؤوليه تعثر ’’المسيره السلميه ’’ ...
** وإن قلنا لهم ’’حرمه الدم الفلسطيني ’’ هي حقيقه ثابته تتمسك بها فتح عن إيمان صادق , وعن وعي عالى لأهميه كل قطره دم فلسطيني ....
ردوا علينا بضرورات ’’الثأر’’ لضحايا غزه , وإتهموا كل المؤمنيين بهذا المبداء بالتخلي عن دماء ضحايا الإنقلاب الأسود ...
وكأن فتح هي مجرد عصابه من قطاع الطرق , لأ تؤمن بالقانون طريقا وحيدا لإستعاده حق هضم ولبلسمه جراح كل من فقد عزيزا وحبيبا هناك ...
**وأن قلنا لهم ان كل البيت الفلسطيني مهدد بالإنهيار , نتيجه ضعفنا الناجم عن إنقسامنا , وإن عدم محاوله إستكشاف طرق توحيد الصوت الفلسطيني هو جريمه وطنيه , لأنها تسمح بإستمرار المحرقه الصهيونيه ضد شعبنا ...
ردوا علينا بأن ’’الحوار’’ هو خيانه , وان الطريق الوحيد لإستعاده الوحده هو إهدار دم الطرف الأخر ...
وكأنهم صم, بكم, عمي, لا يفقهون ان الطريق التي يدعون لها هي طريق هدم كامل البيت على رؤوس كل قاطنيه بمن فيهم الفتحاويين وغيرهم , وبأن فتح المسؤوله عن الحلم الفلسطيني لن تقبل ابدا ان يٌسجل عليها التاريخ انها فكرت ,(مجرد تفكير) , بهدم البيت الفلسطيني الذي قدمت من اجل بناء اولى لبناته , كوكبه من خيره زهرات شباب الشعب الفلسطيني ...
** وإن قلنا لهم ان غزه وشعبها هم بالنسبه لفتح جزؤ لا يتجزاء من الوطن والشعب الفلسطيني , وإننا لذلك لا يمكن ان نقبل بالمحرقه التي يٌعدها العدو الصهيوني لهم , ولا بالموت البطئ عن جوع وعطش وقهر وعزله , وإن فتح تعمل بصدق وجد, من أجل رفع هذه المخاطر عن هذا الجزؤ الغالي من شعبنا , وان إستعاده لحمه الصف الفلسطيني هي احد اهم الدروع الواقيه لشعبنا ضد هذه المخاطر ...
ردوا علينا بأن الطرف الآخر هو وحده المسؤول عن ما آلت اليه اوضاع غزه , ولنتركهم فريسه للعدو الصهيوني ليخلصنا وشعبنا منهم ..وكأن فتح تقبل لنفسها ان تقف متفرجه على مأساه جزؤ غالي من وطننا وشعبنا , وتقبل ان يٌسجل عليها التاريخ , يوما , انها أغلقت عيونها وصمّت آذانها ,امام جريمه , تعادل اكبر الجرائم ضد الإنسانيه , كتلك التي ترتكب اليوم بحق غزه وشعبها (مهما كانت مسببات هذه الجريمه) ...فهي جريمه ..وشعبنا هو الضحيه ..
** وإن قلنا لهم ...
ردوا علينا ...
والكثير , الكثير ...
***
مهما قلنا ورددنا وكررنا ..
تقوقعوا وتمترتسوا حول قناعاتهم ..
وصدوا كل دعوه للتفكير بإمكانيه وجود القليل من الحقيقه في الإطروحات التي لا تتطابق كليا مع ما يعتقدونه الحقيقه ...
(وهذا بحد ذاته غريب عن طبيعه العقل الفتحاوي , الواقعي والبراغماتي , والمتفتح على فكر الآخر , فكيف عندما يكون هذا الآخر هو ابن نفس البيت الفتحاوي )
***
لا يا اخوه ...
انتم لا تمثلون القاعده الفتحاويه , بل جزؤا صغيرا منها ...
وفتح لن تسير ابدا في طريق الدماء والآلآم واللآمسؤوليه التي تدعون اليها , مها اقنعتم النفس بإمكانيه ذلك ...
لأنها الطريق الى الجحيم ..
نحن آمنا بفتح الواحده الموحده , الحريصه على كل ابناء الشعب الفلسطيني , ولم نؤمن ابدا ب’’تيار’’ قائد ملهم, مهما كانت عظمته , فكيف إن كان ذلك ’’القائد’’ قد ساهم بالماضي القريب بدفع شعبنا الى الهاويه ...
فتح لن تنساق ابدا بعقليه ’’قوات الباديه’’ , الراضخه ل ’’سيدها’’ , بل فقط للقائد المنتخب ضمن الأصول التنظيميه , في مؤتمر عام وديمقراطي ممثلا لكافه اطياف اللون الفتحاوي , قائد مؤمن حقا بمشارب فتح الفكريه , وحريص على الحلم الفلسطيني لكل الشعب الفلسطيني ..فتح عقدت العزم على مواجهه الإنقسام الفلسطيني , وقررت وضع كامل طاقاتها من اجل تحقيق هذا الهدف السامي , وأغلبيه شعبنا والفتحاويين هم معها في هذا التوجه ...
هذه هي وجهه نظر فتحاويه اصيله ..صادره عن مركز القرار الفلسطيني والفتحاوييتشاطرها اغلبيه من اخوه لكم ...
فإفتحوا عيونكم ...
وإسمعوا ...
وفكروا ...
علٌنا , معا يدا بيد ...
نعيد للحركه وحدتها ...
وللشعب الفلسطيني ..
آمآله بمستقبل , مشرق ..
ينعم فيه بما يستحقه فعلا ..
من حريه وإستقلال .
وتستمر المهزله ...
وكأننا لم نتعلم شيئا من الماضي القريب , وللأسف, الكثير من الأخوه لا يرغبون برفع الغشاوه من امام عيونهم , وعلى الأقل , الإستماع للصوت الفتحاوي الآخر , ولا حتى مجرد النظر في إمكانيه صحه هذا المنطق الفتحاوي الآخر , والذي يٌجمع عليه ..
اغلبيه فتحاويه (مركزيه,ثوري,اقاليم) ..
وفلسطينيه (فصائل,مستقلين,كتاب ومثقفين) ..
وعربيه رسميه (جامعه الدول العربيه , والأنظمه) ..
وعربيه شعبيه (مؤسسات المجتمع المدني , وعدد هائل من المستقلين , والمثقفين , وممثلي احزاب وقوى المٌعارضه ) ..
وإسلامي رسمي وشعبي ..
ودولي صديق ...
للأسف , هؤلاء الاخوه , توقف لديهم الزمن في لحظه الإنقلاب , ومآسيه الكثيره , وأغلقوا عيونهم , وأصموا آذانهم , عن كل ما يمكن ان يتعارض مع مقولات إقنعوا النفس بها , وشحنوها بها , ورددوها حتى الثماله , حتى انهم صدقوا وإقتنعوا انها هي فقط الحقيقه , ولا حقيقه اخرى غيرها (وهذا يذكرني بآخرين , تم شحنهم بنفس الطريقه , وإعتقدوا ولا يزالوا ,انهم إمتلكوا الحقيقه المطلقه) ....
** فإن جاء تقرير لجنه تحقيق في أحداث غزه , يوضح ان من اهم مسببات ما حدث هو التشرذم الفتحاوي , وتعدد الولاءآت , وهروب القيادات , وعدم تحملها المسؤوليات الملقاه على عاتقها, وعدم إلتزامها قرارات مركز القياده ...
ردوا عليه بتعميم المسؤوليات , وبالدفاع المستميت عن هؤلاء الذين تركوا أخوه النضال ورفاق الطريق لمصيرهم المكتوب, ووجدوا الحجج لمن ساهموا في تأزيم الأوضاع في غزه , وهربوا (او تهربوا من تحمل المسؤوليه) وقت المعمعه ...
والأدهي من ذلك ,ان هؤلاء الأخوه لايزالوا يتبعون نفس الأسلوب (الذي ادى الى شق الساحه الفتحاويه) , من عدم الإلتزام بقرارات المركز , مما يؤدي الى تشويه صوره الموقف الفتحاوي الساعي, حقا , لإستكشاف كل السبل الممكنه لإعاده اللحمه للبيت الفلسطيني , إنطلاقا من إيماننا الحقيقي والثابت كفتحاويين بأهميه وحده شعبنا امام كل المخاطر التي تحيط بقضيتنا , وليس اقلها إستفراد العدو الصهيوني بكل طرف فلسطيني على حده , وتحميلنا , امام الرأي العام الدولي , مسؤوليه مأساة شعبنا , ومسؤوليه تعثر ’’المسيره السلميه ’’ ...
** وإن قلنا لهم ’’حرمه الدم الفلسطيني ’’ هي حقيقه ثابته تتمسك بها فتح عن إيمان صادق , وعن وعي عالى لأهميه كل قطره دم فلسطيني ....
ردوا علينا بضرورات ’’الثأر’’ لضحايا غزه , وإتهموا كل المؤمنيين بهذا المبداء بالتخلي عن دماء ضحايا الإنقلاب الأسود ...
وكأن فتح هي مجرد عصابه من قطاع الطرق , لأ تؤمن بالقانون طريقا وحيدا لإستعاده حق هضم ولبلسمه جراح كل من فقد عزيزا وحبيبا هناك ...
**وأن قلنا لهم ان كل البيت الفلسطيني مهدد بالإنهيار , نتيجه ضعفنا الناجم عن إنقسامنا , وإن عدم محاوله إستكشاف طرق توحيد الصوت الفلسطيني هو جريمه وطنيه , لأنها تسمح بإستمرار المحرقه الصهيونيه ضد شعبنا ...
ردوا علينا بأن ’’الحوار’’ هو خيانه , وان الطريق الوحيد لإستعاده الوحده هو إهدار دم الطرف الأخر ...
وكأنهم صم, بكم, عمي, لا يفقهون ان الطريق التي يدعون لها هي طريق هدم كامل البيت على رؤوس كل قاطنيه بمن فيهم الفتحاويين وغيرهم , وبأن فتح المسؤوله عن الحلم الفلسطيني لن تقبل ابدا ان يٌسجل عليها التاريخ انها فكرت ,(مجرد تفكير) , بهدم البيت الفلسطيني الذي قدمت من اجل بناء اولى لبناته , كوكبه من خيره زهرات شباب الشعب الفلسطيني ...
** وإن قلنا لهم ان غزه وشعبها هم بالنسبه لفتح جزؤ لا يتجزاء من الوطن والشعب الفلسطيني , وإننا لذلك لا يمكن ان نقبل بالمحرقه التي يٌعدها العدو الصهيوني لهم , ولا بالموت البطئ عن جوع وعطش وقهر وعزله , وإن فتح تعمل بصدق وجد, من أجل رفع هذه المخاطر عن هذا الجزؤ الغالي من شعبنا , وان إستعاده لحمه الصف الفلسطيني هي احد اهم الدروع الواقيه لشعبنا ضد هذه المخاطر ...
ردوا علينا بأن الطرف الآخر هو وحده المسؤول عن ما آلت اليه اوضاع غزه , ولنتركهم فريسه للعدو الصهيوني ليخلصنا وشعبنا منهم ..وكأن فتح تقبل لنفسها ان تقف متفرجه على مأساه جزؤ غالي من وطننا وشعبنا , وتقبل ان يٌسجل عليها التاريخ , يوما , انها أغلقت عيونها وصمّت آذانها ,امام جريمه , تعادل اكبر الجرائم ضد الإنسانيه , كتلك التي ترتكب اليوم بحق غزه وشعبها (مهما كانت مسببات هذه الجريمه) ...فهي جريمه ..وشعبنا هو الضحيه ..
** وإن قلنا لهم ...
ردوا علينا ...
والكثير , الكثير ...
***
مهما قلنا ورددنا وكررنا ..
تقوقعوا وتمترتسوا حول قناعاتهم ..
وصدوا كل دعوه للتفكير بإمكانيه وجود القليل من الحقيقه في الإطروحات التي لا تتطابق كليا مع ما يعتقدونه الحقيقه ...
(وهذا بحد ذاته غريب عن طبيعه العقل الفتحاوي , الواقعي والبراغماتي , والمتفتح على فكر الآخر , فكيف عندما يكون هذا الآخر هو ابن نفس البيت الفتحاوي )
***
لا يا اخوه ...
انتم لا تمثلون القاعده الفتحاويه , بل جزؤا صغيرا منها ...
وفتح لن تسير ابدا في طريق الدماء والآلآم واللآمسؤوليه التي تدعون اليها , مها اقنعتم النفس بإمكانيه ذلك ...
لأنها الطريق الى الجحيم ..
نحن آمنا بفتح الواحده الموحده , الحريصه على كل ابناء الشعب الفلسطيني , ولم نؤمن ابدا ب’’تيار’’ قائد ملهم, مهما كانت عظمته , فكيف إن كان ذلك ’’القائد’’ قد ساهم بالماضي القريب بدفع شعبنا الى الهاويه ...
فتح لن تنساق ابدا بعقليه ’’قوات الباديه’’ , الراضخه ل ’’سيدها’’ , بل فقط للقائد المنتخب ضمن الأصول التنظيميه , في مؤتمر عام وديمقراطي ممثلا لكافه اطياف اللون الفتحاوي , قائد مؤمن حقا بمشارب فتح الفكريه , وحريص على الحلم الفلسطيني لكل الشعب الفلسطيني ..فتح عقدت العزم على مواجهه الإنقسام الفلسطيني , وقررت وضع كامل طاقاتها من اجل تحقيق هذا الهدف السامي , وأغلبيه شعبنا والفتحاويين هم معها في هذا التوجه ...
هذه هي وجهه نظر فتحاويه اصيله ..صادره عن مركز القرار الفلسطيني والفتحاوييتشاطرها اغلبيه من اخوه لكم ...
فإفتحوا عيونكم ...
وإسمعوا ...
وفكروا ...
علٌنا , معا يدا بيد ...
نعيد للحركه وحدتها ...
وللشعب الفلسطيني ..
آمآله بمستقبل , مشرق ..
ينعم فيه بما يستحقه فعلا ..
من حريه وإستقلال .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق